اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صعد الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته منذ عامين، مع اجتياح موجة من تجنب المخاطر الأسواق العالمية، في حين يتجه اليوان الصيني لتسجيل أكبر سلسلة خسائر على مدى ثلاثة أيام خلال ما يقرب من 4 سنوات إثر المخاوف المتزايدة من التباطؤ الاقتصادي في الصين.

ومع دخول الصراع في أوكرانيا شهره الثالث وتزايد المخاوف من تفشي كوفيد-19 في شتى أنحاء الصين والذي تسبب في تراجع الأسهم الصينية، تخلى المستثمرون عن عملات مثل الدولار الأسترالي واليوان الصيني.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه أمام ست عملات رئيسية 0.6% إلى 101.62، وهو مستوى بلغه آخر مرة في آذار 2020. وهو في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع يومي له منذ 11 آذار.

وتبددت بسرعة المكاسب الضئيلة التي حققها اليورو بعد فوز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الانتخابات على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان، وانخفضت العملة الموحدة 0.8% إلى 1.0729 دولار.

كما أثارت التصريحات المتشددة التي أطلقها العديد من صانعي السياسة الأسبوع الماضي مخاطر تشديد البنوك المركزية العالمية للسياسة النقدية.

وتتوقع أسواق المال أن يرفع الفيدرالي الأميركي معدل الفائدة نصف نقطة مئوية في الاجتماعين المقبلين. وتتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة 25 نقطة أساس في تموز.

وسجل الدولار في السوق الموازية ارتفاعا ما بين 27500 و27600ليرة لبنانية للدولار الواحد.

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!