اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتحضرُ دائرة بعلبك - الهرمل لخوض الإنتخابات النيابية في أيار المقبل، المنطقة التي تتسمُ بطبيعة جيو سياسية معروفة تابعة بأغلبيتها للثنائي الشيعي، و التي يبلغُ عدد الناخبين فيها 341263 ناخباً من بينهم 251417 ناخباً شيعياً، هم بغالبيتهم يصوتون لكتلة لائحة "الأمل والوفاء".

هذه المنطقة التي يطمئنُ لها "الثنائي" بشكلٍ فعلي ، فهما حتماً أي "حركة أمل" وحزب الله سيحصلون على المقاعد النيابية الـ8 التي حصلوا عليها في إنتخابات 2018 وتحديداً في دائرة البقاع الثالثة التي تضم محافظة بعلبك - الهرمل، شرق لبنان، كما سيحصلان في هذه الإنتخابات على مقعدين إضافيين في الدائرة نفسها، المقعد السني والماروني اللذين كانا من حصة "تيار المستقبل " و "القوات" في إنتخابات 2018 ، ولكن اليوم وبسبب اعتكاف الحريري بات ثابتًا أن "الثنائي" سيحصلُ حتماً على المقعد السني بسبب تحالفات "الحزب " مع أصدقائه من الطائفة السنية، وهذا ما يجعلُ "القوات" التي كانت متحالفة مع "المستقبل" في حال ارتباكٍ وتخبط. ويرى الخبراء أن المعركة محصورةٌ اليوم على المقعد الماروني الذي يشغله حالياً النائب عن القوات أنطوان حبشي والذي وصل الى البرلمان عام 2018 سبب الأصوات التي حصل عليها من " تيار المستقبل" ووصلت الى حدود عشرة آلاف صوت، فيما رشحت كتلة "الأمل والوفاء" المحامي عقيد حدشيتي.

مصدرٌ سياسي أكدّ أن، "القوات اللبنانية" بدأت تشتري الأصوات في منطقة بعلبك - الهرمل من خلال مرشحها عباس الجوهري، الذي يشتري أصوات الناخبين بمبلغ يصل إلى 200$ للصوت الواحد، وتابع المصدر أن الجوهري المعروف منذ زمنٍ بعيدٍ بتحركاته وعدائه ل "حزب الله "، يضغطُ على كل من لا يريدُ التصويت لصالح اللائحة الموجود فيها، من خلال ابتزازه بحجز هويته الشخصية وبالتالي عدم إمكانية مشاركته بالإنتخابات ما سيسهلُ خرق اللائحة و استفادة مرشح "القوات اللبنانية" أنطوان حبشي.

ويؤكدُ المصدر نفسه، أن الماكينة الإنتخابية لحزب الله أنهت تحضيراتها اللوجستية بشكلٍ فعلي، وأكدَّ أن نسبة الإقتراع في الدائرة لن تقل عن الـ 50% كحد أدنى، وربما ستصل إلى 55%".

تتنافس اليوم 6 لوائح لملء 10 مقاعد في دائرة بعلبك -الهرمل ، أبرزها لائحتي " الأمل والوفاء ، ولائحةُ بناء الدولة" ، أما اللوائحُ الأخرى فهي لائحةٌ ثالثةٌ للمجتمع المدني: "إئتلاف التغيير" ، ورابعةٌ بإسم: العشائر والعائلات للإنماء، والخامسة لمجموعة "مواطنون ومواطنات في دولة": قادرين. والسادسة من النسيج العائلي والعشائري ايضاً: مستقلون ضد الفساد.

سيخوضُ "حزب الله " معركته الإنتخابية التي سيخرجُ منها منتصراً كما يقول الخبراء ، وسيعطي أهالي منطقة بعلبك -الهرمل أصواتهم للائحة " الأمل والوفاء " ، لكن المشكلة التي يعاني منها "الحزب" تكمن بتسرّب شخصيات من بيئة "الثنائي الشيعي" و الإنضمام الى لوائح إنتخابية مستقلة تحملُ الطابع العائلي والعشائري ، فهل ستخسرُ لائحة "الأمل والوفاء" بعض الأصوات بسبب المال والزعامات العائلية ؟

أم أن جمهور "حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر " ، في بعلبك- الهرمل سيبقون على عهدهم السابق ؟

--


الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور