اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مسؤول عسكري أميركي إن الولايات المتحدة ومصر تتطلعان لتعزيز العلاقات لمكافحة الإرهاب في أعقاب الهجوم الدموي بسيناء، الذي أودى بحياة ضابط و10 جنود مصريين.

وأوضح قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل إريك كوريلا، الذي التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة أمس الاثنين، أنه عرض إرسال الأميرال ميتشل برادلي، الذي يقود قوات العمليات الخاصة الأميركية في الشرق الأوسط، إلى مصر لتقديم "التوجيه والمساعدة الإضافية".

وقال مسؤول عسكري أميركي كبير، رفض الكشف عن هويته، إن السيسي ومسؤولين مصريين آخرين سعوا في الاجتماعات مع كوريلا يوم الاثنين إلى تعميق العلاقات في مجال مكافحة الإرهاب، وفقا لوكالة "رويترز".

وذكر كوريلا أن الرئيس المصري أعرب عن أمله في تعميق العلاقات مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب.

وكان تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودول عديدة) أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي يعد من أكثر الهجمات دموية في السنوات القليلة الماضية في شمال سيناء.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش عند إحدى محطات رفع المياه بسيارة ملغومة ونيران أسلحة ثقيلة من شاحنات صغيرة، على الطريق المؤدي شرقا من قناة السويس إلى الحسنة بوسط محافظة شمال سيناء، وفقا للوكالة.

وقال كوريلا، الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، عقب المحادثات إن الهجوم يؤكد استمرار تهديد المتطرفين.

وأضاف "قدمت تعازيّ ورأيي عن تهديد تنظيم داعش".

تأتي زيارة كوريلا، وهي الأولى له منذ توليه قيادة القيادة المركزية الأميركية في  نيسان، بعد أقل من أربعة أشهر على إعلان إدارة الرئيس جو بايدن أنها ستقتطع 130 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر لمخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

‭‭ ‬‬وقال كوريلا للصحفيين المسافرين معه إن العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر حاسمة وإن زيارته أعطته "تقديرا جديدا لدور مصر البارز في الشرق الأوسط".

وأضاف "هذه الشراكة الاستراتيجية مهمة بالنسبة لي وللولايات المتحدة وللقيادة المركزية الأميركية".

سبوتنيك

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟