اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أنّ الاحتلال الإسرائيلي "لا يملك أي سيادة على الحرم القدسي الشريف"، مشدداً على أنّ القدس هي أرضٌ فلسطينية محتلة.

وقال الصفدي، في مقابلة تلفزيونية، إن "لا سيادة إسرائيلية على المُقدسات، القدس هي أرضٌ فلسطينية محتلة، وإسرائيل كقوةٍ قائمة بالاحتلال لا تملك أي سيادة على الحرم القدسي الشريف".

وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أنه "لا يمكن الاستمرار في الوضع الحالي في ظل غياب تامّ لأي أفق سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل"، لافتاً إلى أنّ "الوضع مع غياب هذا الأفق خطيرٌ جداً، والخطوات الإسرائيلية على الأرض تقوّض حلّ الدولتين وفرص تحقيق السلام الشامل".

وشدّد الصفدي على أنّ "القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية"، محذراً من أنّ "أيّ محاولة لتغيير الوضعين التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية هي لعبٌ بالنار، وتحدٍّ لمشاعر أكثر من مليار و200 مليون مسلم، ودفعٌ للمنطقة في اتجاه مزيد من التأزيم".

وأضاف أنّ الملك الأردني، عبد الله الثاني بن الحسين، "قاد منذ قبل شهر رمضان المُبارك جهوداً مكثفة من أجل الحؤول دون أي خطواتٍ إسرائيلية استفزازية، تؤدي إلى تفجّر الوضع".

ودان الصفدي، في وقتٍ سابق، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى ومحيطه في القدس، وأعلن استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي في عمّان لإبلاغه إدانة المملكة.

وطالب 76 نائباً في البرلمان الأردني الشهر الفائت بقطع العلاقات بالاحتلال الإسرائيلي، وتجميد العمل بكل الاتفاقيات الثنائية.

وفي سياقٍ متصل، قالت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إنها تابعت مؤخراً ما تناقله عدد من وسائل الإعلام بشأن موافقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على طلب أردني بزيادة أعداد حراس المسجد الأقصى في الحرم القدسي.

وفي هذا الصدد، أكد المصدر المسؤول في وزارة الأوقاف أنّ "المسؤولية والصلاحية لتعيين الحراس والموظفين تعود إلى الوزارة بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس الشريف، ولا يُقبل في هذا الخصوص المشاركة أو الإملاء من أي جهة كانت، بما فيها حكومة الاحتلال".

وأضاف المصدر أنّ الوزارة "قامت بتعيين أكثر من 70 حارساً منذ عام 2016، إلّا أنّ إجراءات التعسف والغطرسة الإسرائيليَّين، والقيود التي تضعها قوات الاحتلال على الأرض، تشكّل حائلاً دون التحاق الحراس والموظفين بعملهم".

وأكد المصدر أنّ الوزراة، "من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، ماضية في جهودها وإجراءاتها على الرغم من جميع المعوّقات، وثابتة في موقفها المتمثل بكونها الجهة الوحيدة المكلفة تنفيذ الوصاية الهاشمية على المقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية، واحترام الوضع القائم تاريخياً وقانونياً، وأنّ المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين لا يشاركهم فيه أحد".