اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر نيابية مخضرمة إلى أن الأيام القليلة الماضية، حملت مؤشراتٍ تدل على أن التواصل ما بين الأطراف السياسية والحزبية «التقليدية» و«التغييريين»، لم يكن معدوماً وعلى قاعدة «كلن يعني كلن»، وذلك بدلالة مبادرة الإنفتاح الواضحة من قبل قيادات عدة على التعاون ومدّ اليد للحوار وتوحيد الجهود من أجل العمل بتناغمٍ في السنوات الأربع المقبلة في المجلس النيابي. وتكشف في هذا السياق، عن أن كل الأطراف السياسية قد باتت داخل قاعة المجلس النيابي ومن دون استثناء وذلك سواء من خلال ممثلين عنها أو عبر حلفاء لها أو عبر وجوه جديدة تدخل البرلمان للمرة الأولى وحصلت على دعمٍ مباشر أو غير مباشر من جهات سياسية، كما هي الحال بالنسبة لنواب العاصمة الجدد، الذين تقاطعت طروحاتهم وعناوينهم الإنتخابية مع شريحة كبيرة من الشارع السنّي، كانت تتجه إلى مقاطعة عملية الإقتراع، إنطلاقاً من قرار رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري بمقاطعة الإستحقاق النيابي وتعليق مشاركته في الحياة السياسية في المرحلة الراهنة.

هيام عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2006076

الأكثر قراءة

فشل رئاسي ثامن... خلاف «القوات» «الاشتراكي» يتعمق وملف اللجوء «راوح مكانك» نصائح ديبلوماسية اوروبية لـ«بيروت» بعدم التعويل على زيارة ماكرون الى واشنطن قلق جدي من تصدير «اسرائيل» لازمتها الداخلية الى الخارج : نتانياهو يريد الحرب؟