اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر مطلعة الى ان استدعاء السفير وليد البخاري الى المملكة غير مرتبط بكل ما يجري نسجه في بيروت من سيناريوهات و «خبريات»، وما تغريدته يوم الجمعة الا خير دليل، قيادة المملكة تعتبر ان نتائج الانتخابات النيابية اكثر من مشجعة، وان ما حصل في انتخابات هيئة مكتب المجلس لا يتعلرض وتواجهاتها، وهو ما ستثبته الايام، كاشفة ان عودة البخاري مردها الى امران، الاول، مناقشة التوازنات الجديدة التي انتجها الاستحقاق البرلماني واستكمالا كيفية التعامل مع الملف الحكومي، والثاني، مراجعة ملف الانتخابات الرئاسية اللبنانية، الذي فتح في الكواليس الدولية بدأ من الرياض.

ورات المصادر ان عودة السفير الى بيروت ستحمل معها معالم اوضح لسياسة المملكة في الفترة المقبلة والتي اقتنعت بان عودتها الى الساحة اللبنانية كانت مجدية، خصوصا بعد مراجعة اولوية للملف اللبناني ومسار العملية السياسية التي لعب فيها «الشيخ سعد» دورا سلبيا، كان يمكن بدونه تحقيق تغيير اكبر واسرع، خاتمة بان الرياض عادت بقوة الى الساحة اللبنانية بدفع دولي اميركي وخليجي، وهو ما سيترجم على الصعيد الرئاسي، وقبله في عملية تشكيل الحكومة اذا ما ابصرت النور.

ميشال نصر - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2010311


الأكثر قراءة

لا تغيرات كبيرة في المشهد الرئاسي اليوم... والعين على موقف باسيل عطب كبير يصيب «الحزب» و«التيار»... وبري وميقاتي وجنبلاط لن يتراجعوا الراعي يلتقي ملك الاردن ويوجه كلاما لاذعا الى المسؤولين اللبنانيين