اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت معلومات مواكبة، أن رئيس الجمهورية ميشال عون يدرك قبل سواه بأن صهره رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، لن يقبل بإعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إلا وفق شروطه.

واضافت المعلومات، باعتبار أن ظروف البلد الإقتصادية والمالية والحياتية تشهد انهياراً مريباً، والناس تدرك وتعلم علم اليقين أن من يعطّل الحلول، إن على صعيد تشكيل الحكومات أو سواها، هو متّهم، وباتت هناك في المجلس النيابي أصوات «تغييرية» ومستقلة لم ولن تقف مكتوفة الأيدي في حال جرى أي تعطيل هدفه المصالح الشخصية والآنية، وبناءً عليه، فإن المعطيات والمعلومات تؤكد بأن الإتصالات تكثّفت في الساعات الماضية بين باسيل وبعض حلفاء «التيار» الأساسيين من أجل تسهيل عملية التكليف، ، على أن تكون هناك صيغة توافقية منعاً لأي فراغ أو الدخول في مهاترات ليس وقتها اليوم، إذ أن هؤلاء الحلفاء يماشون باسيل بتشكيل حكومة سياسية في حال لم تبقَ حكومة تصريف الأعمال كما هي إلى حين انتهاء ولاية العهد، في وقت لا يسايرونه بالرفض المسبق لتكليف ميقاتي مجدداً تشكيل حكومة جديدة، تاركين للإستشارات النيابية كي تسلك طريقها، وبالتالي، لا يخفى بأن «الثنائي الشيعي» و»اللقاء الديمقراطي»، إلى بعض الكتل النيابية الأخرى والمستقلين يفضّلون بقاء ميقاتي في هذه المرحلة لأكثر من اعتبار سياسي واقتصادي، وحيث ثمة استحالة في هذه الظروف بالذات تكليف أي شخصية سنّية لتشكيل الحكومة في ظل الواقع الحالي الذي يمرّ به البلد.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2011974

الأكثر قراءة

هل يسير "الاشتراكي" و"القوات" بتأمين النصاب لانتخاب فرنجية ؟ التخلّي عن ترشيح معوض غير مطروح حالياً... بانتظار ساعة" الصفر" الرئاسيّة