اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الإكوادوري غييرمو لاسو حالة الطوارئ في 3 مقاطعات في البلاد، بما فيها تلك التي تضم العاصمة كيتو، بعد أعمال عنف خلال احتجاجات للسكان الأصليين على زيادة أسعار الوقود. 

وقال لاسو في خطاب بثه التلفزيون : "أتعهد بالدفاع عن عاصمتنا والدفاع عن البلاد، وهذا يلزمني إعلان حالة الطوارئ في بيتشينتشا (حيث تقع كيتو) وإيمبابورا وكوتوباكسي، اعتباراً من منتصف ليل الجمعة ".

وتسمح حالة الطوارئ للرئيس بنشر القوات المسلحة للحفاظ على النظام أو لتعليق حقوق المواطنين أو فرض حظر للتجول. 

وبدأت حركة الاحتجاج، بقيادة "اتحاد القوميات الأصلية" في الإكوادور، أكبر منظمة للشعوب الأصلية، الذي دعا إلى خفض أسعار الوقود. 

ومنذ بداية الأسبوع، أغلقت طرق مؤدية إلى اثنين من أسواق الإمداد الرئيسية في العاصمة كيتو، وأخرى في 15 من مقاطعات البلاد البالغ عددها 24 مقاطعة. 

ويبلغ عدد السكان الأصليين نحو مليون من أصل سكان الإكوادور البالغ عددهم 17.7 مليون نسمة. 

وقاد الاتحاد تظاهرات عنيفة في 2019، أسفرت عن سقوط 11 قتيلاً، وشارك في الانتفاضات التي أطاحت 3 رؤساء بين 1997 و2005. 

وكان الرئيس الإكوادوري استقبل، وفداً صغيراً من ممثلي السكان الأصليين في محاولة لنزع فتيل الأزمة التي أدت إلى سقوط 43 جريحاً من المتظاهرين والشرطة واعتقال 37 شخصاً. 

وأعلن الرئيس المحافظ، الذي يتولى السلطة منذ عام، مساء الجمعة، رفع علاوة من 50 إلى 55 دولاراً "لتحسين الوضع الصعب" للأسر الأشد فقراً، إلى جانب مساعدات للمزارعين.

وتستمر الاحتجاجات في الإكوادور منذ مدة لمطالبة الرئيس بالإصلاحات، واعتدت مجموعات من المحتجين على مضخات النفط وأوقفتها عن العمل، وألحقت أضراراً بعدة منشآت.

الأكثر قراءة

6 اسابيع حاسمة وسوداء