اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نبه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الحلفاء الغربيين الى ضرورة الاستعداد لما وصفها بالحرب الطويلة الأمد في أوكرانيا.

كما حض على تقديم دعم متواصل لكييف أو المخاطرة بـ "أعظم انتصار للعدوان في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية."

عامل الوقت

ففي مقال حمل توقيعه ونشر في صحيفة "صنداي تايمز" اليوم الأحد، كتب جونسون إن الدول الأجنبية الداعمة لكييف يجب أن تتحلى بالجرأة لضمان أن يكون لدى أوكرانيا "القدرة الاستراتيجية على الصمود، والانتصار في نهاية المطاف"


ورأى أن "الوقت عامل مهم وحيوي في الوقت الحالي، لأنكل شيء سيعتمد على مدى قدرة أوكرانيا على تعزيز قدراتها للدفاع عن أراضيها بشكل أسرع من تجديد روسيا لقدراتها الهجومي، مضيفاً أن مهمة الغرب حالياً "جعل الوقت يعمل لصالح القوات الأوكرانية."

خطة من 4 نقاط

إلى ذلك، قدم خطة دعم من أربع نقاط تساهم في تعزيز موقف السلطات الأوكرانية وصمود ىقوتها على الجبهات، ألا وهي :


- أولاً، استمرار دعممها بالسلاح والمعدات والذخيرة والتدريبات ايضاً بشكل متسارع، بحيث يتم تدريب ما يصل إلى 10000 جندي كل أربعة أشهر.


- ثانياً، تقديم تمويل أكبر من أجل دفع أجور العمال والموظفين الأوكران وإدارة المدارس وبدء إعادة الإعمار حيثما أمكن ذلك.

ثالثا، تطوير طرق النقل البري لضمان استمرار الاقتصاد الأوكراني في العمل على الرغم من الحصار الروسي لطرق التصدير عبر البحر الأسود.


-ورابعاً، يعتبر جونسون أن من طرق الدعم أيضاً التركيز مسألة الغذاء، وحل معضلة حصار ما يقارب 25 مليون طن من الذرة والقمح المكدسة في صوامع في جميع أنحاء أوكرانيا.

حرب طويلة الأمد

يشار إلى أن جونسون الذي سبق أن نبه مراراً من حرب طويلة الأمد تستمر حتى نهاية العام المقبل، كان حط بشكل مفاجئ يوم الجمعة في كييف للمرة الثانية، غداة زيارة زعماء فرنسا والمانيا وايطاليا ورومانيا للعاصمة الأوكرانية من أجل دعم ترشحها للانضمام الى الاتحاد الأوروبي.

كما حذر الضيف البريطاني الذي تواجه بلاده نفسها أزمة تضخم بلغت أعلى مستوياتها منذ 40 عاما إضافة الى ارتفاع أسعار، الحلفاء الغربيين من أن المخاوف الاقتصادية ينبغي ألا تؤدي إلى إبرام تسوية سريعة في أوكرانيا. وشدد على أن السماح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاحتفاظ بأراض أوكرانية لن يؤدي إلى عالم أكثر سلاماً.

إلى ذلك، عرض على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برنامج تدريب عسكري مكثف للقوات الأوكرانية لمساعدتها في القتال ضد القوات الروسية.


أتى ذلك، فيما تتصاعد المعارك بين الروس والأوكران شرقاً، حيث تسعى موسكو إلى فرض سيطرتها على إقليم دونباس، من أجل ربطه بشبة جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها عام 2014.

يشار إلى أنه منذ انطلاق العملية الروسية على الأراضي الأكرانية في 24 فبراير الماضي، اصطف الغرب إلى جانب كييف كاعماً غياها بالسلاح والمساعدات المادية. في حين فرض عقوبات مشددة على موسكو، طالت مئات الالشركات والأفراد الموالين للكرملين.


لكن المخاوف الأبرز في هذا الصراع، طفت مؤخراً وسط تحذيرات من أن يطول لسنوات، فيما يتصاعد القلق من تفاقم الأزمات الاقتصادية والغذائية العالمية.


الأكثر قراءة

خفض قيمة الليرة مُقابل الدولار اعتراف رسمي بالخسائر الماليّة... والخوف على الودائع أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة... و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي