اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استقالة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، "لتتمكن الحكومة من متابعة مهامها والتصرّف في هذه الأيام"، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية.

وفي أعقاب الانتخابات التشريعية، الأحد الفائت، فقد ماكرون غالبيته المطلقة في البرلمان. وفي هذا السياق، سيجري الرئيس "المشاورات السياسية اللازمة من أجل تحديد الحلول البناءة الممكنة لخدمة الفرنسيين"، بحسب الرئاسة، قبل لقائه زعماء الأحزاب  في قصر الإليزيه.

وقبل أيام، قالت رئيسة مجلس الوزراء الفرنسي، إليزابيث بورن إنّ نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت، الأحد الماضي، وأخفقت في منح أي حزب الأغلبية تشكل خطراً على البلاد، لكنها تعهّدت أن يسعى حزب الرئيس ماكرون سريعاً لبناء تحالفات. 

وبعد شهرين من الانتخابات الرئاسية التي فاز بها ماكرون بولاية ثانية، أخفق المعسكر الرئاسي في الاحتفاظ بالأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية والبالغة 289 مقعداً من أصل 577 مقعداً.

ويمكن أن يبرم ائتلاف "معاً" الرئاسي، الذي حصل على 245 مقعداً في الجمعية الوطنية، اتفاقاً مع المعارضة، ولا سيما حزب الجمهوريين اليميني الذي فاز بـ 61 مقعداً، لتشكيل ائتلاف يتمتّع بالأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية.

وشهدت الانتخابات التشريعية اختراقاً غير مسبوق لـ "التجمع الوطني" (أقصى اليمين) بزعامة مارين لوبان، إذ حصل الحزب في الانتخابات التشريعية على 89 مقعداً، فيما حصل "الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد" بقيادة زعيم اليسار جان لوك ميلانشون على 150 نائباً على الأقل، بحسب تعداد أجرته وسائل إعلام فرنسية.

الأكثر قراءة

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت موزة واحدة يوميا؟