اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المتوقع ان تنطلق الاستشارات النيابية لتسمية رئيس حكومة جديد اليوم، والاوفر حظا يبقى الرئيس نجيب ميقاتي، بعد تشكل الكتل النيابية التي ستشارك بالاستشارات ومنها "كتلة الاعتدال الوطني" التي ضمت نواب "كتلة انماء عكار": وليد البعريني، محمد سليمان، سجيع عطيه، احمد رستم، الى جانب نائب المنيه احمد الخير، ونائب الضنية عبد العزيز الصمد، وانسحب من الكتلة النائب عبد الكريم كبارة بعد أن كان مقررا اعلان الكتلة من منزله في طرابلس، وجاء انسحابه ليختار الاستقلالية، بعد أن رشح ان الكتلة المذكورة تعمل بوحي " مستقبلي " وذات علاقة وثيقة مع أحمد الحريري، وتعمل وفق توجهاته التي برزت بالاستعانة بالنائب السابق هادي حبيش ليتسلم موقع امين سر الكتلة.

وتشير المعطيات الى ان الكتلة المذكورة تتجه لتسمية ميقاتي رئيسا مكلفا لتشكيل الحكومة الاخيرة في عهد الرئيس العماد عون، وهو ما يتوافق مع سياسة "تيار المستقبل" في مواجهة المرشح الآخر نواف سلام.

وتميل "كتلة انماء عكار" الى تسمية ميقاتي بعد وعد قطعه لنواب الكتلة، بان تكون لمحافظة عكار حقيبة وزارية وازنة، بعد الحرمان الطويل الامد من الحقائب الوزارية، رغم الوعود التي كان يقطعها الرئيس الحريري، فتحرم عكار من الحقائب الوازنة، مما فاقم بتفاقم الاوضاع الخدماتية والانمائية فيها.

فهل تحظى محافظة عكار هذه المرة بحقيبة وزارية وازنة؟ وعد ميقاتي لنواب عكار كان واضحا، لكن هل يتحقق هذا الوعد في مرحلة ستشهد فيها تنافسا شديدا بين الكتل والقوى والتيارات السياسية على الحقائب الوزارية السيادية والوازنة؟..

ثمة شخصيات وفاعليات دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية تتحدث في اوساطها عن اهمية مشاركة الرئيس عصام فارس او نجله رئيس "منظمة تاسك فورس" نجاد فارس في الحكومة المقبلة، بل تذهب تلك الشخصيات بعيدا في رفع الصوت مطالبة بأن لا تخلو اية حكومة مقبلة من مشاركة عصام فارس او نجله نجاد فارس، كونهما يشكلان قيمة اساسية وعمودا فقريا في اية سياسة او خطة انمائية للنهوض الاقتصادي، وعامل ثقة في المحافل الدولية يدفع بكافة تلك المحافل ومنها صندوق النقد الدولي الى المسارعة بمد يد العون، كون الحكومة فيها من يبعث على الثقة، عدا عن ان مشاركة فارس سيشكل لعكار منصة نهوض تعيد المنطقة الى دائرة الاهتمام والرعاية المباشرة، ولعلها ستعيد عكار الى الحقبة الذهبية التي شهدتها إبان عهد عصام فارس في الحكومات التي شارك فيها.

لم يعد مقبولا، وفق مرجعيات عكارية أن تحرم محافظة عكار من التمثيل الوزاري الوازن في الحكومة المقبلة، وفي كل الحكومات التي ستتعاقب في العهد المقبل.

فهل يستطيع "تكتل الاعتدال الوطني" من فرض وزير وحقيبة وازنة في الحكومة المقبلة؟ بانتظار الايام المقبلة التي ستجيب على التساؤلات المطروحة في كافة الاوساط العكارية.

الأكثر قراءة

ميقاتي الى حكومة «رئاسيّة» جامعة.. و «الوطني الحرّ» و «القوات» سيُشاركان فيها الدولة تتحلّل والمواطن يُعاني.. والصراع على الحصص الحكوميّة مُستمرّ إتجاه لمُوظفي «المركزي» الى الإضراب المفتوح.. وخطر على معاشات القطاع العام