اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد فوزها بـ"الباز الذهبي" في منافسات American’s Got Talent، فرقة "مياس" اللبنانية تعود وتتصدر مواقع التواصل الإجتماعي بين مؤيد، ومعارض ومشكك في كيفية وصول الفرقة الإستعراضية إلى أميركا وحصولها على الـ"Visa".

من المعارضين من انتقد فكرة أن تسمى فرقة "مياس" "باللبنانية" لما قدمته في عرض سابق على إحدى المسارح، مستعرضةً رسم "العين الزرقاء" على يدها ومرتديةً زي يعود "لممارسة شعوذات بالشعوب القديمة"، وبحسب التعليقات أن هذه الرموز تزرع بطريقة غير مباشرة في أذهان الناس بإطار الفن و"لازم نكون واعيين إلها" كي لا تصبح لاحقاً مسألة عادية و "Deja vue".

والبعض الآخر هوجم عند إعطائه هذه الفرقة شهادة تميز وتقدير لما تمثله من تراث لبناني بالقول: تراث مين يا أختي".

فيما تركزت معظم الانتقادات على فكرة محاولة الفرقة استعطاف لجنة الحكم والحديث عن أن هدفها دعم النساء والتأكيد على أن بإمكان النساء العربيات واللبنانيات من تحقيق أحلامهم ولو بالرقص في الوقت الذي لا يزال يعتبر فيه الرقص الشرقي من المحرمات، ما رآه البعض تشويها لصورة الامرأة اللبنانية والمجتمع اللبنانية من جهة.

هذا ولاقى لباس الراقصات البرقع انتقادات كثيرة، من ناحية أن هذا اللباس لا علاقة له بالتراث اللبناني.

كما أن الرقصة التي قدمتها السيدات لا تعبر عن الحضارة اللبنانية بل هي مجموع من التراث الهندي والمصري.

وأخيراً طالت التعليقات والإنتقادات لتصل إلى المحامية بشرى الخليل والنائبة السابقة بهية الحريريبالقول أنهما حازتا على لقب " Best dance performance in Lebanon".


بالمقابل أشاد المؤيدون بالعروضات الإستعراضية لهذه الفرقة بالقول "الإبداع اللبناني ما إلو حدود" بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها البلاد.








الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!