اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



يتوق فريق العاصمة الإيطالية روما للعودة إلى الأمجاد وفرحة الانتصار والالقاب المحلية خصوصا بعدما انتزع لقبه القاري الأول هذا العام باحراز كأس المؤتمر الأوروبي على حساب فيينورد الهولندي، تحت قيادة المدير الفني البرتغالي المحنك جوزيه مورينيو.

ولتمكين قواعده أكثر وأكثر وتثبيت أقدامه بين عمالقة الكالتشيو امثال يوفنتوس وميلان وانتر لا بد من صفقة تعاقدات محورية وحاسمة لبناء كتيبة مقاتلة تهوى الهجوم وتعشق هز الشباك.

وحسب آخر البيانات، يستعد تياغو بينتو المدير الرياضي لنادي روما، لعقد جلسة مع مسؤولين من نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي لمناقشة بيع جاستن كلويفرت وجوردان فيريتوت وأمادو دياوارا.

ويتواجد المدير البرتغالي في الوقت الحالي في ميلانو ، وهي النقطة المحورية لسوق الانتقالات الإيطالي خلال الصيف.

وقد التقى مع وكيل لاعب خط وسط ساسوولو دافيد فراتيسي وتم ضم الصربي نيمانيا ماتيتش بصفقة انتقال حر من مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وأفادت التقارير بأن بينتو قد التقى بوكيل اللاعب صاحب الـ22 عاماً، ومن المقرر أن تكون هناك محادثات بشأن الجانب المالي للصفقة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

ويتحول الحديث حاليا نحو تقليص عديد الفريق والتخلص من بعض اللاعبين الذين ليسوا هدفا بنيويا في خطط المدرب جوزيه مورينيو للمستقبل، والذين قد ينتهي الأمر بهم بالانتقال إلى فرنسا للمشاركة مع مارسيليا.

إذ تم ربط فيريتوت بمفاوضات مع فيورنتينا وتأكد رحيل دياوارا الذي لم يشارك مع روما بالموسم الماضي.

أما لكلويفرت، فقد كان الجناح البالغ من العمر 23 عاما يلعب على سبيل الإعارة في فريق نيس وإن روما الآن يائس من بيعه.

فقد تم شراء كلويفرت من أياكس في 2018 مقابل 17.25 مليون يورو ، لكنه لم يترك بصمته في الدوري الإيطالي.

مصير زانيولو

هناك تقارير تتحدث حول احتمالية تجديد روما لزانيولو خلال الفترة المقبلة، وبذلك سيغلق أبواب رحيله ليوفنتوس الذي وضعه على راداره الفترة الماضية.

وأوردت بعض التقارير إمكانية مبادلة زانيولو بآرثر بخلاف دفع 20 مليون يورو ولكن ذلك لم يحدث واللاعب في طريقه للتجديد على ما يبدو.

"الدون" قادم..

كثر الكلام في الأيام القليلة الماضية عن أن البرتغالي كريستيانو رونالدو يرغب في خوض مغامرة فريدة من نوعها وجديدة على صعيد التحدي الشخصي بالانتقال إلى العاصمة الإيطالية روما.

ولكن الأمر قد لا يحدث اليوم وقد لا يحدث بعد عام، لسببين أساسيين هما أن روما لا يستطيع تحمل راتب رونالدو، البالغ 23 مليون يورو، حتى لو وافق اللاعب البرتغالي على تقليصه إلى النصف، في الوقت الذي لن يستفيد فيه الفريق الإيطالي من مرسوم النمو لخفض الضرائب على راتب البرتغالي، لأن مهاجم يونايتد غادر يوفنتوس منذ عام واحد.

فمرسوم النمو، هو البند الذي يسمح للاعبين المحليين أو الأجانب الذين يستقرون في إيطاليا بعد سنتين على الأقل في الخارج، ويلتزمون بالبقاء سنتين على الأقل ولمدة أقصاها خمس سنوات، الاستفادة من شروط ضريبية تفضيلية، وفي حالة لاعبي كرة القدم، الذين يتم التفاوض بشأن رواتبهم الصافية، تبدو الأندية من أكبر المستفيدين.

الامر الثاني، يرغب رونالدو في مغادرة مانشستر، للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لكن فريق العاصمة الإيطالية، لا يتواجد أيضاً في البطولة الأوروبية، وهو الأمر الذي ربما يقف دون مجيء "الدون" إلى فريق "الجيالوروسي".




الأكثر قراءة

فترة تمرير الوقت بدأت بمسرحيّة «تأليف الحكومة» مع برنامج «قهر معيشي» «الكنافة» مُحفز في التأليف... واللبناني يُعاني الأمرّين لسدّ حاجاته اليوميّة إجتماع لوزراء الخارجيّة العرب في بيروت مع غياب سعودي وازن