اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الخميس، أنّه سيلتقي بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، خلال زيارته الرسمية المرتقبة للسعودية الشهر المقبل.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، في مؤتمر صحافي عقده عقب لقاءه قادة دول "الناتو" في قمة مدريد، أنّ الغرض من زيارته السعودية "ليس الضغط عليهما لزيادة إنتاج النفط".

لكنّه أوضح، لدى سؤاله عما إذا كان سيطلب من القادة السعوديين زيادة إنتاج النفط، بأنّه "يتعيّن على جميع دول الخليج زيادة إنتاج النفط بشكل عام وليس السعودية على وجه الخصوص"، مشيراً إلى أنّه "يأمل في أن تستنتج الدول أنّ ذلك من مصلحتها".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أبلغ نظيره الأميركي، هذا الأسبوع، بأنّ رئيس الإمارات أخبره أنّ السعودية والإمارات، وهما العضوان الوحيدان في "أوبك"، لا يمكنهما زيادة إنتاج النفط إلاّ "بصعوبة".

وسعى البيت الأبيض مؤخراً إلى التقليل من شأن أيّ محادثات مباشرة بين بايدن وولي العهد محمد بن سلمان، ووصف الزيارة المرتقبة إلى الرياض بأنها "اجتماع مع زعماء دول الخليج".

وشدّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان-بيار، على أنّ "اللقاء مع محمد بن سلمان هامشي وليس محور التركيز".

هذا ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مصادر أميركية قالت إنها "موثوقة"، أنّ ما يجري الحديث عنه مع زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للشرق الأوسط "لا يتعلق بناتو شرق أوسطي أو بحلف إسرائيلي عربي".

كما لمّح الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ ما يهم بايدن في زيارته هو موضوع النفط و"حاجته إلى السعودية في هذا الأمر"، مشيرةً إلى أنّ الرئيس الأميركي الذي سيصافح من أعلن عنه أنه "منبوذ" (ولي العهد السعودي محمد بن سلمان)، "غلّف موضوع حاجته إلى تفاهمات تتعلق بالنفط مع السعودية، بعملية تعاون إقليمية بين دول عربية و"إسرائيل"".
الميادين 

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!