اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على طريق الديار

بدأت العراقيل توضع امام الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لتأليف الحكومة، لمجرد انه قرر تسليم وزارة الطاقة لوزير من غير التيار الوطني الحر، بعدما سيطر التيار لمدة 11 سنة على هذه الوزارة، وفشل فيها فشلا ذريعا يشهد عليه اللبنانيون، من حيث انقطاع التيار الكهربائي بشكل كارثي، مقابل ارتفاع اسعار المولدات التي ترهق كاهل اللبنانيين، اضافة الى عدم قيام الهيئة الناظمة لشركة كهرباء لبنان.

اما بالنسبة للمياه، فهي مفقودة في بلد المياه، وحيث هنالك ينابيع وانهر وجبال وثلوج قادرة على ري لبنان كله، وايصال مياه الشفة الى كل بيت في كل المناطق، لكن على عكس ذلك تعمل الصهاريج على تزويد الابنية والشعب اللبناني بالمياه.

ان تعطيل مهمة تأليف الحكومة ومحاولة افشال الرئيس نجيب ميقاتي في مهمته، هي جريمة بحد ذاتها، لانه لا يجوز لحزب او اي تيار او اي قوة نيابية ان تسيطر اكثر من 11 سنة على وزارة معينة، خاصة بعد الفشل فيها وايصال العجز الى 34 مليار دولار خلال 11 سنة، اي ثلاث مليارات تقريبا خسارة في السنة الواحدة، تسبّبها وزارة الطاقة للموازنة اللبنانية، ويدفع الشعب اللبناني الثمن، حتى وصلنا الى الانهيار الكبير بسبب هذه الوزارة التي تسلمها التيار الوطني الحر.

«الديار»

الأكثر قراءة

لبنان ينتظر «بحذر» عودة هوكشتاين المتفائل بردود «اسرائيل» «الابداعية» اردوغان يدخل على «خط» الترسيم وينصح بتسوية تبعد «شبح» الحرب ! غياب الثقة والجدية يعطل الحلول وتقاذف لـ «كرة نار» الدولار الجمركي