اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت واشنطن أمس الاثنين، أن منسق الأمن الأميركي خلص بعد الاطلاع على تحقيقين منفصلين أجراهما الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، بالإضافة للتحليل الجنائي، إلى أن الشهيدة شيرين أبو عاقلة قتلت «على الأرجح بإطلاق نار من موقع الجيش الإسرائيلي»، وفجّر الإعلان الأميركي ردودا فلسطينية غاضبة.

فقد قالت الخارجية الأميركية -في بيان- إن خبراء المقذوفات الذين عملوا تحت إشراف المنسق الأمني الأميركي، خلصوا إلى أن الرصاصة التي قتلت بها أبو عاقلة في 11 أيار الماضي تعرضت لأضرار بالغة بشكل حال دون التوصل إلى نتيجة واضحة، وإن المحققين المستقلين لم يتمكنوا من التوصل إلى نتيجة نهائية بعد تحليل جنائي مفصل للمقذوف.

كما قالت الخارجية الأميركية إن المنسق لم يجد أي سبب للاعتقاد بأن مقتل شيرين كان متعمدا، ولكنه كان «نتيجة لظروف مأساوية خلال عملية عسكرية»، وفق تعبيرها.

غضب فلسطيني

وفي ردود الفعل الفلسطينية، نددت عائلة شيرين أبو عاقلة بنتائج التحقيق الأميركي.

كما أبدت النيابة العامة الفلسطينية أمس استغرابها مما ورد في البيان الأميركي عن المقذوف الذي قتل شيرين أبو عاقلة.

وقالت النيابة العامة الفلسطينية إن اغتيال شيرين كان باستهداف مباشر من أحد أفراد جيش العدو.

كما قال النائب العام الفلسطيني إن التقارير الفنية تؤكد أن حالة الرصاصة تسمح بمطابقتها.

في هذه الأثناء، جددت الرئاسة الفلسطينية تحميل «إسرائيل» المسؤولية الكاملة عن اغتيال شيرين أبو عاقلة.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إنها ستتابع القضية أمام المحكمة الجنائية باعتبار أن «إسرائيل» هي المسؤولة عن قتلها وعليها أن تتحمل النتائج.

وأضافت أنها لن تقبل بأي حال من الأحوال التلاعب بنتيجة التحقيق الفلسطيني.

اعتقالات واعتداءات

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 25 فلسطينيا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، في حين اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية.

ونفذ الاحتلال حملة مداهمات واسعة طالت قرى وبلدات ومدنا فلسطينية، حيث اقتحمت قواته عشرات المنازل وأخضعت سكانها للتحقيق الميداني.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأشقاء الثلاثة عبد الرحمن ومحمد وحمدان حامد واوي من بلدة بيت سيرا غرب رام الله.

أما في مدينة نابلس، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرين المحررين كمال إبراهيم أبو ظريفة، وماهر حرب القيادي في الجبهة الشعبية.

وذكر الجيش العدو عبر موقعه أن اشتباكات وقعت في جنين خلال اقتحامه للمدينة، مضيفا أن قواته تعرضت لإلقاء عبوات ناسفة دون وقوع إصابات في صفوفه.

في موازاة ذلك، أفادت الأوقاف الإسلامية في القدس امس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسهم التلمودية، خصوصا في المنطقة الشرقية منه، تحت حماية وحراسة شرطة الاحتلال.

«إسرائيل» تستخدم جثامين الشهداء الفلسطينيين في مختبراتها

الى ذلك اتّهم رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية، امس «إسرائيل» باستخدام جثامين شهداء محتجزة في مختبرات الطب في الجامعات الإسرائيلية وقال اشتية في كلمةٍ له خلال الاجتماع الحكومي الأسبوعي في رام الله: «لا يتوقف إرهاب الاحتلال عن ارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا، إذ بلغ عدد الشهداء الذين قضوا برصاص الاحتلال، منذ مطلع العام الحالي، 78 شهيداً بينهم 15 قاصراً».

وأضاف: «تزيد سلطات الاحتلال آلام المفجوعين بفقد أبنائهم باحتجاز جثامينهم، إذ تبيّن لنا أنّ الاحتلال استخدم جثامين الشهداء في مختبرات كليات الطب في الجامعات الإسرائيلية، في انتهاكٍ صارخٍ لحقوق الإنسان وللقيم والمبادئ والأخلاق العلمية».

وطالب رئيس الحكومة الفلسطينية الجامعات العالمية بمقاطعة الجامعات الإسرائيلية المتورطة في احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.

كذلك، دعا إلى الضّغط على الحكومة الإسرائيلية للتوقف عن انتهاك حرمة جثامين الشهداء، وإلى الإفراج «فوراً» عن جميع الجثامين المحتجزة لديها، كي يتمكن ذووهم من وداعهم بما يليق بهم.

ووفق منسّق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي والكشف عن مصير المفقودين، حسين شجاعية، تحتجز «إسرائيل» 104 جثامين، منذ العام 2015، إضافةً إلى 256 جثماناً في مقابر خاصةٍ، منذ سنواتٍ طويلةٍ، وتعرف باسم «مقابر الأرقام»​​. 

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور