اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت اوساط واسعة الإطلاع في «محور المقاومة»، ان ما قبل «مسيّرات كاريش» ليس كما بعدها، والرسالة التي بعثت بها المقاومة واضحة وضوح الشمس في جزء منها، ومشفرة في الجزء الآخر. في الجزء الواضح للداخل قبل الخارج ان المقاومة لم تترك واجب الدفاع والردع والحفاظ على حقوق لبنان، وهي حاضرة وفق اجندتها وتوقيتها لتوجيه ضربات نوعية ومؤلمة للعدو، لا سيما في ملف الحدود البحرية والغاز والنفط، ومع شعور قيادة المقاومة ان المفاوض اللبناني يتهيب ويخاف رد فعل الاميركي، وان الاخير يراوغ ، وآموس هوكشتاين مستمر في لعبة منح الوقت للعدو لينجز تحضيراته اللوجستية ليبدأ التنقيب واستخراج الغاز اللبناني المغتصب.

علي ضاحي - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2018722

الأكثر قراءة

خفض قيمة الليرة مُقابل الدولار اعتراف رسمي بالخسائر الماليّة... والخوف على الودائع أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة... و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي