اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقامت مدرسة الآباء الكرمليين في مجدليا قضاء زغرتا، احتفال تخرج لطلاب الصف الثالث ثانوي «دفعة السلام»، برعاية المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم وحضور وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، وشخصيات سياسية وامنية واجتماعية.

بعد النشيد الوطني والنشيد الكرملي، كانت كلمة باسم المتخرجين، ثم جرى عرض وثائقي حول مسيرة اللواء ابراهيم، فكلمة للاب ريمون عبدو الذي قال: «فشل العديد من الذين كنا نعول عليهم بانقاذ البلد، جعلنا نفقد الامل، لكن حضورك اليوم بيننا ايها اللواء ابراهيم يعيد لنا الامل في المستقبل».

ثم تحدث اللواء ابراهيم وقال:» أن تخاطب ربيع العمر يدق ابواب المستقبل، خارجا من حضرة الكرملية، يعني ان تكون مسؤولا امام جيلٍ لم ننجح، وللاسف، في تسليمه دولة على ما كنا نأمل به ونعمل من أجله، وقد قضينا ولا نزال، سنوات العمر نعمل في سبيل لبنان ومن أجله. وهذا يعني ايضا ان تقف برهبة في حضرة نُسّاك الكرمل وما بذلوه من صلاة وعمل إلى يومنا هذا».

وتابع: «تحية لكم، ومعها كل التقدير للأهل الذين ضحوا في اصعب الظروف ليشقوا لاولادهم دربا توصلهم الى غد مشرق يتطلعون اليه بعد كل ما نزل بلبنان من مآس»، اضاف: «يشرفني جدا ان احضر وارعى هذا الاحتفال المميز، احتفال التخرج الذي تقيمه مدرسة الكرملية، الرابضة على تلة هي علامة جمع الشمال الذي ما كان فيه إلا أهنأ العيش بين مكوناته، وما كان إلا سندا وعضدا للقوى الأمنية الشرعية، اما من خرج منه وذهب إلى أقاصي العنف والإرهاب فكان استثناء على الأصل الوطني اللبناني الصافي لكل أهل الشمال».

وقال: «ايها الطلاب، حقكم الفرح بما انجزتم وبما بذلتم من جهد لتحملوا شهادتكم. وكلنا، ذويكم وإدارتكم، فخورون بكم. فلكم منا، ولكل المتخرجين على مساحة لبنان، التهنئة القلبية. لكن اعلموا ان امامكم مسؤولية الاستمرار في التحصيل العلمي والنجاح، لأن وطنكم وشعبكم واهلكم بحاجة اليكم فلا تتخاذلوا. اذهبوا واحصلوا على العلم من أنىَ شئتم، لكن عودوا أنىَ كنتم لتبنوا وطنا يُشبه أحلامكم ووعيكم وعصرنتكم وحداثتكم. سافروا لكن لا تهاجروا. أنتم جواز سفر لبنان الى السمو والعلو، ولو صادفتكم وصادفت اللبنانيين عراقيل في الحصول على جواز السفر، فإن من بين اسباب هذه الصعوبات التأخير في اتمام عملية تأمين جوازات السفر من الخارج التي لم تكن من مسؤولية الامن العام. ولكن، ضيق حال الدولة ووضعها المادي، وكوننا نؤمن بالدولة مهما تكن، فإننا لن نَرميَ المسؤولية على احد ضنّاً بصورة الدولة ووجودها الذي هو أهم من تقاذف المسؤوليات، وهذه لعبة لم ولن ننخرطَ بها لأنها اداةَ هَدمٍ ونحن دُعاة بناء. ومن هنا، اؤكد لكم ان هذه الازمة هي قيد المعالجة مع المعنيين لإعادة الامور الى مسارها الطبيعي. هذا وعد، ولم نعتد يوما الا الايفاء بما نعد به».

وختم: «إبنوا دولة تكون بمؤسساتها وقوانينها ضمانة لجميع ابنائها للعيش فيها بكرامة، ولا تقبلوا وطناً ضمانته شخص لان هذه الأوطان زائلة لا محالة». 

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور