اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهر عقار للسكري فعالية ملحوظة في مساعدة غير مرضى السكر على إنقاص الوزن، ما جعله سلاحا مهما في معركة أميركا ضد السمنة.

وقاد باحثون من جامعة Yale بحثا عن tirzepatide، ووجدوا أن الحقن يمكن أن تساعد الشخص الذي يعاني من وزنه على إنقاص حوالي 20% من الوزن عند تناوله أسبوعيا إلى جانب النظام الغذائي المعتاد والتمارين الرياضية.

واكتسب العقار اهتماما في السنوات الأخيرة عندما أدرك الخبراء أن له خصائص يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن. وفي هذه الدراسة، دخل فريق جامعة ييل في شراكة مع Eli Lilly - مصنعي الدواء - للعثور على الجرعة المثالية لتعظيم العوائد.

وحاليا، لا يتوفر الدواء إلا بوصفة طبية ولم تتم الموافقة عليه إلا من قبل المنظمين لعلاج مرض السكري. ومن المرجح أن يسعى Eli Lilly للحصول على الموافقة على استخدامه كعقار لإنقاص الوزن أيضا.

وكتب الباحثون: «هذه درجة كبيرة بشكل غير عادي من انخفاض الوزن استجابة لدواء مضاد للسمنة مقارنة بالنتائج التي تم الإبلاغ عنها في تجارب إكلينيكية أخرى في المرحلة الثالثة». وجمع الباحثون، الذين نشروا نتائجهم يوم الخميس في مجلة نيو إنغلاند الطبية، بيانات من 2539 شخصا على مدى 72 أسبوعا لدراستهم. وكان لكل مريض مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 أو أعلى - مرتفع بما يكفي لاعتباره بدينا - أو 27 مع حالة أخرى مرتبطة بالوزن على الأقل.

ووجد الباحثون أن أولئك الذين حصلوا على جرعات صغيرة فقدوا ما معدله 15% من وزن أجسامهم - حوالي خمسة أضعاف نجاح النظام الغذائي والتمارين الرياضية فقط. وبينما كانت العوائد تتناقص، أظهرت الجرعات الأعلى نجاحا في تحسين فقدان الوزن.

وأوضح الباحثون أن خفض وزن الجسم بنسبة خمسة بالمائة أو أكثر يعتبر منذ فترة طويلة الحد الأدنى للتأثير ذي المغزى السريري على أساس تحسين الصحة الأيضية.ووجد الباحثون أن فقدان الوزن لم يكن التأثير الإيجابي الوحيد للدواء على حياة المتلقين. وكتبوا أن «إنقاص الوزن باستخدام tirzepatide كان مصحوبا بتحسينات أكبر فيما يتعلق بجميع عوامل الخطر القلبية الوعائية والأيضية المقاسة، بما في ذلك محيط الخصر وضغط الدم الانقباضي والانبساطي وصيام الأنسولين، والدهون ومستويات الأسبارتات aminotransferase››. وتشير النتائج إلى أن 15 ملغ أسبوعيا من حقن دواء السكري ستعمل بشكل أفضل لفقدان الوزن. ويبدو أن العقار هو الحل السحري في حرب أميركا ضد السمنة.

ووجدت الأبحاث السابقة أن الدواء يمكن أن يثبط الأباتيت لدى الشخص ويحد من تناول السعرات الحرارية اليومية - مع زيادة كمية الطاقة التي يحرقونها على مدار اليوم. ونتيجة لذلك، ينتهي بهم الأمر بنقص أكبر في السعرات الحرارية - وسيفقدون الوزن بمرور الوقت.

وتعد هذه الدراسة الثانية التي تجريها شركة Eli Lilly في محاولة لإثبات أن دواءها يمكن أن يكون مفيدا في إنقاص الوزن. وكشفت النتائج في نيسان أن الدواء يمكن أن يساعد الشخص على فقدان حوالي 22.5% من وزن الجسم في المتوسط.

وقد يرحب الكثيرون أيضا بمثل هذا العقار، حيث أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن أكثر من 40% من الأميركيين يعانون من السمنة، وأن أكثر من 70% يعانون من زيادة الوزن. ومن المتوقع أن تقدم Eli Lilly نتائج هذه التجارب إلى إدارة الغذاء والدواء (FDA) للحصول على الموافقة كدواء لإنقاص الوزن. 

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور