اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انخفضت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في عام ونصف العام تقريبا، خلال يوليو الجاري، وسط مخاوف مستمرة من ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة، مما قد يؤدي إلى تقويض الإنفاق ويشير إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في بداية الربع الثالث.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة كونفرنس بورد، الثلاثاء، أن المستهلكين أعادوا تقييم خطط إنفاقهم بشكل حاد هذا الشهر، ويعتزم من شملهم الاستطلاع شراء الأجهزة الرئيسية مثل الثلاجات والغسالات خلال الأشهر الستة المقبلة، حيث تعد هذه الخطط الأقل منذ أواخر عام 2010.

وتباطأ النشاط الاقتصادي الأميركي مع تشديد مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) للسياسة النقدية بغية كبح التضخم.

ومن المتوقع أن يرفع "المركزي" الأميركي سعر الفائدة 75 نقطة أساس أخرى في وقت لاحق اليوم الأربعاء، مما سيرفع إجمالي رفع أسعار الفائدة منذ مارس إلى 225 نقطة أساس.

وقال كبير خبراء الاقتصاد لدى "إل.بي.إل فاينانشال"، جيفري روتش، إن "تراجع ثقة المستهلك يعني أن الاقتصاد لا يقف على أقدام ثابتة".

وانخفض مؤشر كونفرنس بورد لثقة المستهلك 2.7 نقطة إلى 95.7 نقطة هذا الشهر، وهو أدنى مستوى منذ شباط 2021، وثالث انخفاض شهري على التوالي.

وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم، توقعوا انخفاض المؤشر إلى 97.2 نقطة.

إلى ذلك، أظهرت بيانات أخرى، انخفاض مبيعات المنازل الجديدة في يونيو إلى أدنى مستوى لها فيما يزيد قليلا على عامين، مشيرة إلى اقتصاد معرض للركود.

وأظهر المستهلكون هذا الشهر أيضا ميلا أقل لشراء المنازل، إذ أدى ارتفاع فوائد الرهن العقاري إلى تآكل القدرة على تحمل تكاليفه، مما يشير إلى أنه سيكون هناك المزيد من الانخفاضات في مبيعات المنازل.

وأوضح تقرير لوزارة التجارة الأميركية، أن مبيعات المنازل الجديدة تراجعت 8.1% على أساس سنوي، حيث بلغت 590 ألف وحدة الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ أبريل نيسان 2020.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الدولار الى تصاعد و350 قاضياً توقفوا عن العمل والمساعدات الاجتماعية تبخرت اجتماع بعبدا مجاملات وميقاتي متمسك بابعاد فياض وشرف الدين وسلام خلافات عاصفة حول الصلاحيات في لجنة النازحين واستياء سوري من ميقاتي