اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعود النجم لويس سواريز من حيث انطلق، من بلده الأم الأوروغواي ومن ناديه ناسيونال، حيث بدأ مسيرته الكروية الحافلة فيما بعد في الملاعب الأوروبية، بدأ المهاجم الدولي اللعب والشهرة مع ناسيونال عام 2005، وها هو اليوم يعود ليختم مسيرته في بلاده.

ولد سواريز في 24 كانون الثاني/يناير 1987، وكانت له محطات حافلة في هولندا مع غرونينغن وأياكس وإنكلترا مع ليفربول وفي إسبانيا مع برشلونة وأتلتيكو مدريد.

وسبق للويس سواريز وأن تُوج بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف إلى جانب الحذاء الذهبي الأوروبي، وعلى الصعيد الدولي، لعب سواريز 132 مباراة مع منتخب بلاده "البي سيليستي"، سجل خلالها 68 هدفا، وشارك في كأس العالم ثلاث مرات أعوام 2010 و2014 و2018.

وقد عبر عن فرحه وسروره بسبب عودته إلى ناديه الأم، وعلى ما يبدو أن مسيرة سورايز ستنتهي في مونتيفيديو وسيتوقف القطار في ناسيونال، فالعودة بعد 16 عاما من الترحال والتجوال لها نكهة خاصة ومذاق مختلف، خصوصا عندما علم "الوحش" كما يلقب بمدى العواطف الجياشة التي سيتم استقباله بها لاعبا لحظة دخول ملعب ناسيونال، هذا الملعب الذي شهد ولادة نجوميته يوما ما، هذا الملعب سيبكي فوق عشبه لويس في الأيام القليلة القادمة، ستكون الجماهير هي حضنه وفرحه ومصدر الهامه وذكرياته.

وبالفعل، خرج الآلاف من المشجعين للترحيب بنجمهم العائد، وبعد وصوله على متن طائرة خاصة مملوكة لصديقه وزميله السابق في برشلونة، ليونيل ميسي، غادر سواريز المطار في موكب باتجاه ملعب "غران باركي سنترال"، ووصفت الصحافة المحلية ما حصل بأنه أهم توقيع في تاريخ كرة القدم، وهو بالطبع انتقال حر، أما استقبال النجم في الملعب من قبل الجماهير فكان أشبه بالاحتفال بلقب عالمي.

ومن الأمور الاستباقية الجميلة ما قاله، مدير شركة "أومبرو" في الأوروغواي، شيندلر، وهي شركة الملابس الراعية للفريق بإن الطلبات على قميص لويس سواريز، مهاجم الفريق القديم- الجديد، تزداد بشكل لم يسبق له مثيل، بفضل شعبية اللاعب الكبير ما تسبب في أزمة إنتاج للشركة.

وهذا إن دل على شيء يدل على أن هذا الطلب المتزايد على قمصان سواريز، سيضع نادي ناسيونال على خارطة كرة القدم العالمية.


الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!