اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكدت مصادر رسمية اطلعت على فحوى زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى بيروت ان «الطرفين اللبناني والاسرائيلي لم يبلغا يوم هذا المستوى من التقدم باتجاه انجاز الاتفاق المنشود على ترسيم الحدود، ما يعني تراجع احتمالات الحرب على حساب ارتفاع اسهم التوصل الى التفاهم المرجو»، لافتة في حديث لـ"الديار" الى انه «وفيما كان البعض يخشى ان يطيح تصعيد حزب الله بالمفاوضات، تبين ان كل موقف وخطوة اقدم عليها الحزب كانت مدروسة وحققت هدفها بدفع تل ابيب للرضوخ والموافقة على الطرح اللبناني لانه خلاف ذلك لن تكون قادرة على إستخراج اي كمية من الغاز من اي بلوك كان، وهذا ما يحاول الاميركيون والاوروبيون تفاديه بأي ثمن باطار استماتتهم ‏لتأمين بديل عن الغاز الروسي».

‏ ‏وأوضحت المصادر أن «لبنان كان حاسما بإعطاء مهلة أسبوعين للحصول على الرد الإسرائيلي والا سيعود الحزب للتلويح بالتصعيد العسكري»، مرجحة ان تكون الزيارة ‏المقبلة لهوكشتاين إلى بيروت «مصيرية بملف الترسيم فاما يتم بعدها مباشرة العودة إلى الناقورة او نكون بصدد مواجهة عسكرية لا احد يعلم اين وكيف ستنتهي». 

بولا مراد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2026859

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول