اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ـ مأساتنا البكرُ، في هذه المنطقة من العالم، ليست، فقط، من كثرة القادة والزعماء الكَذَبة، وليست، فقط، في أنّنا لا نستطيع أن نصوغ حياتنا الّا وفق ما يقرره لنا هؤلاء، بصفتهم ورثةَ الانبياء. مأساتنا العظمى أنّ مفهومنا للقداسة أبطل عمل العقل فينا . فغفلنا ،اذ ذاك، أن انبياءنا، ولاسيما في الزمن الاخير، يتحدّرون من سلالة الأنبياء الكذبة... الانبياء الذين طالما أسبغنا عليهم صفة القداسة رغم النجاسة في سيرهم، رغم فظائعهم والكبائر. ولن نخرج يوما من ويلاتنا وبلايانا ما دمنا مصرّين اصرار الاغبياء، على السير خلف الانبياء الكذبة .

ـ العمالة للعدو تكون، على الأغلب الاعمّ، لقاء بدلٍ مالي. وهذا وجه من الوجوه المتعدّدة، في هذا الميدان الحربي الشاسع الواسع. لكنّ أشدّ «العمالة» خطراً على الدولة والمجتمع فتلك التي يتداخل فيها المال بشهوة السلطة وبالثقافة ذات الابعاد. والثقافة هذه هي ذات المدى الواسع الى حدّ شموله معتقداتٍ دينيةً، لطالما اجاد العدو ولا يزال، استثمارها في حربه علينا .

ـ يقول مصابٌ بالخيبة والخذلان من كل هؤلاء الذين يقولون ما لا يفعلون : «أحزابكم، اليوم، تشبه طوائفكم في كل يوم. الطوائف مخاوف والاحزاب احزان». ومن عنده دليل يدحض الواقع والوقائع فليعرضه على الحالمين بالخلاص.

ـ لكي يستقيم معنى القول : «هيهات منّا الذلّة» فاعلاً في النفوس، علينا، كمعنيين بالمواجهة، التصدّي العملاني للمذلّة التي يعانيها الناس في وقوفهم ،كالأنعام، امام المخابز والافران. نخاطب المعنيين، حقّا، بالمعاناة على كل الجبهات: المصداقيّةُ على المحكّ. ولا يصحّ ان يكون الكلام على العزّة حمّالَ اوجهٍ. ولا يصحّ ان يتحمّل الاعباء، في المواجهة، طرف واحد او طيف واحد ... 

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور