اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بموضوع ليليان شعيتو، إحدى الضحايا الناجيات من انفجار مرفأ بيروت.

وكانت شعيتو تجول في شوارع بيروت في 4 آب 2020 نحو الساعة السادسة بهدف شراء هدية لزوجها، حيث هزّ انفجار المرفأ العاصمة بأكملها، وأودى بحياة 230 شهيدا وأكثر من 6500 مصاب، وكانت شعيتو واحدة منهم، حيث دخلت بغيبوبة، دامت خمسة أشهر مع كسور في جسدها وجمجمتها، وشلل جسدي نصفي.

وعلى الرغم من أنها استفاقت من الغيبوبة وانتقلت من غرفة العناية الفائقة الى غرفة عادية، إلا أن زوجها حسن علي حدرج وعائلته، منع زوجته من رؤية ابنها منذ وقوع الانفجار، ما أدى الى «فورة» الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي، معارضين قرار الزوج ومعتبرين أن «ليليان ليست فقط ضحية انفجار المرفأ بل ضحية المحكمة الجعفرية أيضا»، كون المحكمة لم تصدر قرارا يسمح لليليان برؤية ابنها.

وبعد العديد من الحملات التي شنّتها وسائل اعلام لبنانية، عربية، ودولية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي  ضده، أصدر حسن علي حدرج، زوج ليليان، بيانا جاء فيه أنه «لا يوجد أي تقرير طبي يفيد عن وجود أي علاج لها في الخارج أو أفضل لها مما تقدمه مستشفى الجامعة الأميركية، لا بالعكس مجرد أفكار وتمنيات لرحلات ترفيهية ممن يرغب ويمني نفسه في مرافقتها، ولا يوجد أي منع أو حرمان لها من رؤية ابنها لا من المحكمة ولا من قبل زوجها «.

وردّا على البيان أعلاه، قالت السيدة نوال شعيتو، شقيقة ليليان، في حديث لصحيفة «الديار»، إنه «أولا، هذه القضية عادت الى الواجهة بعد أن قامت إحدى الوسائل الاعلامية بإعداد تقرير عن ليليان تناولت فيه وضعها الصحي، وأثناء التصوير قمنا بإعطاء ليليان «دمى»، بنصيحة معالجة نفسية اعتبرت أن هذه الدمى ستخفف عنها الوجع التي تمر به وستكون «منفس» لها، وتقرير هذه المؤسسة الاعلامية كان هدفه صحة ليليان وليس زوجها، فالضجة التي حصلت على «التواصل الاجتماعي» سببها التقرير الذي انتشر».

وعن حالتها الصحية، كشفت نوال أن «ليليان ليست بغيبوبة مثلما يزعم أهل الزوج، إنما بقيت في العناية الفائقة شهرا واحدا فقط، وهي اليوم مستيقظة ولكن لا تستطيع التكلم، ومن حين الى آخر تقول كلمة «ماما»، وهذا بسبب الدمى التي أعطيناها إيّاها، وهي تسطيع أن تحرّك يدها ورجلها بشكل عادي».

ولفتت نوال الى أن «المحامي الذي وكّله زوج ليليان على اتصال بمرجعية سياسية رفيعة المستوى، «وفهمكم كفايا»، وهو محام شخصي له».

وتابعت قائلة: «ليليان في المستشفى منذ سنتين، رأت ابنها مرتين فقط عبر «video call» في الذكرى الأولى لانفجار المرفأ، وذلك بفضل ضغط الاعلام على الزوج، ولم يسمح لها برؤية ابنها منذ ذلك اليوم».

وأشارت نوال الى أن «من سبعة أشهر تدخّل المفتي أحمد قبلان في الموضوع ووقف في صف ليليان، وطلب من عائلة زوجها أن يسمحوا لها برؤية ابنها عبر الـ video call وبإعطائها جواز سفرها، وجاء الرد من قبل الموكل الخاص بزوجها بـ «منعطيكم ال passport بشرط الامضاء على اعفائه من دفع تكاليف علاجها»، طبعا وافقنا وما زلنا لليوم ننتظر جواز السفر، وحاول المفتي قبلان التكلم مع والدة زوجها لإقناعها بالسماح لليليان برؤية ابنها، الا أنها رفضت».

وقالت إن «زوجها لا يريدها أن تتعالج نهائيا، المعالجة النفسية التي استشرناها حاولت عدة مرّات ان تقنعه بالسماح لليليان برؤية ابنها لأن هذا الموضوع سيساعدها جدا بالتقدم من ناحية صحتها النفسية والجسدية، ورفض، مع العلم بأن قبل وقوع الحادثة لم يكن هناك أي مشكلة بين الزوجين وكانت علاقتهما جيّدة».

وكشفت نوال أن «زوج ليليان تقدم بطلب حجر عنها بعد ثلاثة أشهر من الانفجار، أيجوز ذلك؟»

وأضافت: «على عكس ما قال في البيان أنه لا يوجد أي علاج في الخارج يساعدها، فمستشفى الجامعة الأميركية كتبت تقريرا طبيا ذكر أنه «يفضل أن يتم العلاج في الخارج».

وفي ما يلي التقارير الطبية التي زوّدتنا بها شقيقة الضحية:

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور