اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أنّ قائمة عمداء الأسرى ارتفعت مجدداً لتصل إلى 261 أسيراً مع دخول أسرى جدد عامهم الـ 21 على التوالي في الأسر، كان آخرهم الأسير محمود علي الردايدة من بيت لحم المحكوم بالسجن المؤبد. 

وأوضح مركز فلسطين أنّ "عمداء الأسرى هم الذين قضوا ما يزيد على 20 عاماً بشكل متواصل خلف القضبان، من بينهم 17 أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد على 30 عاماً، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ العام 1983. وقد تبقى عدة أشهر لانتهاء محكوميتهما وإطلاق سراحهما".

وأضاف المركز أنّ "39 أسيراً تجاوزت فترة اعتقالهم ما يزيد على ربع قرن (25 عاماً)، فيما 71 أسيراً أمضوا ما بين 20 و25 عاماً، إضافةً إلى الأسير نائل البرغوثي من رام الله الذي أمضى ما يزيد على 42 عاماً في الأسر على فترتي اعتقال، إذ تحرر في صفقة وفاء الأحرار بعد 34 عاماً متتالية، وأعيد اعتقاله عام 2014، ولا يزال أسيراً حتى الآن".

وتوقع مدير مركز فلسطين رياض الأشقر أن يصل عدد عمداء الأسرى حتى نهاية العام إلى ما يزيد على 300 أسير، نتيجة وجود العشرات من الأسرى المحكومين بأحكام مرتفعة، ومضى على اعتقالهم ما يقارب 20 عاماً بشكل متواصل.

وجدّد مطالبته بإطلاق حملة دولية قوية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى القدامى وكبار السن والمرضى، ودعا وسائل الإعلام إلى "تسليط الضوء أكثر على هذه الشريحة من الأسرى التي أفنت عمرها خلف القضبان من أجل حرية شعبها واستقلاله".

الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»