اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حذّر "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، من وجود إنذار يتعلق بتنفيذ حركة "الجهاد الإسلامي" هجوماً على حدود قطاع غزة في "المدى الزمني المباشر"، مشيراً إلى أنّ عناصر الجهاد الإسلامي "قد يستخدمون الصواريخ المضادة للدروع أو قذائف الهاون". 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ "جيش" الاحتلال رفع مستوى الاستنفار مؤخراً، وأنّ أجواء غزة "امتلأت بمسيرات مسلحة لمواجهة تحركات الجهاد الإسلامي".

وفي أعقاب الوضع الأمني المتوتر في الجنوب، سيغلق  عدد من الطرقات في منطقة غلاف غزة أمام حركة السير. 

كذلك، قال المراسل العسكري في موقع "والاه" أمير بوحبوط، في تغريدة في "تويتر"، إنّ "مساعي وساطة مصر وقطر وجهات من الأمم المتحدة إزاء الجهاد الإسلامي مستمرة لوقف الاعتقالات في الضفة".

وقال الصحافيان الإسرائيليان، متان تسوري وإيال عربيد ، في مقال في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إنّ رؤساء السلطات المحلية حذّروا من غضب المستوطنين "الذين ينفد صبرهم" بسبب الوضع الأمني. 

وأضافا أنّ "الأجواء العامة في غلاف غزة كانت متوترة، من جراء تهديدات الجهاد الإسلامي، بسبب اعتقال المسؤول بسام السعدي من مخيم جنين، لكن بخلاف ما يختبره السكان منذ 20 سنة، ليس هناك حتى صفارة إنذار أو حتى إطلاق واحد"، معقبين بأنّ "سبب قطع الطرقات هو الإنذار الحاسم للهجوم". 

ووصف ضابط أمن في إحدى المستوطنات في غلاف غزة، تحدث إلى الصحيفة، الوضع بأنّه "أهدأ جولة تصعيد في الغلاف في السنوات العشرين الأخيرة"، معتبراً أنّه "وضع معقد لم نواجهه في الماضي"، موضحاً: "نحن في ذروة الاستنفار ونعمل بصيغة طوارئ، نحن بحاجة إلى الكثير من الصبر".

وأشار المقال إلى أنّ "الواقع يشي بوجود حرب استخبارات هادئة، وعلى ما يبدو في المؤسسة الأمنية يعلمون أموراً لا يمكن قولها للمواطنين المربكين". 

الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»