اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكد السفير البابوي المونسنيور جوزف سبيتري "قرب قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس والكرسي الرسولي، من لبنان كما ومن اللبنانيين واللبنانيات"، مشددا على ان "ان الكرسي الرسولي سيواصل مساعدة لبنان، لا سيما من خلال وكالات الإغاثة الكاثوليكية، كما ضاعف مساعداته خصوصا في السنوات الأخيرة، للمستشفيات والمدارس إضافة الى نشاطات كاريتاس- لبنان وغيرها من المؤسسات".

كلام السفير البابوي جاء بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قبل ظهر امس في قصر بعبدا، في زيارة وداعية بعد انتهاء مهمته في لبنان، وقبيل انتقاله الى مقر عمله الجديد سفيرا للكرسي الرسولي في المكسيك. وقال: "اشكر الله لأنه منحني فرصة ان أكون عندكم، هنا، في بلاد الأرز"، آملا بعودته مجددا الى لبنان.

من جهته، شكر الرئيس عون للسفير البابوي "الجهود التي بذلها خلال مهمته في لبنان، لا سيما في السنوات الاخيرة التي كانت حافلة بالتحديات الكبرى"، متمنيا له النجاح والتوفيق في مهمته الجديدة، آملا ان يُبقي لبنان في قلبه وصلواته".

وكان اللقاء، مناسبة استعرض فيها الرئيس عون مع سبيتري العلاقات الثنائية بين لبنان والكرسي الرسولي، شاكرا للحبر الأعظم البابا فرنسيس "اهتمامه الدائم بلبنان وعنايته بالشعب اللبناني، واللذين تجسدا أخيرا في النداء الذي وجهه الى العالم من اجل لبنان"، في حاضرة الفاتيكان يوم الأربعاء الماضي.

واكد رئيس الجمهورية لسبيتري ان "ما يجمع لبنان والكرسي الرسولي، علاقات صداقة وايمان وقيم مشتركة توطدت عبر القرون، وصولا الى اليوم. ولبنان يجد دائما الكرسي الرسولي الى جانبه، في الظروف الهانئة كما في الظروف الصعبة التي يجتازها وهذا مدعاة امتنان وشكر من قبل جميع اللبنانيين".

وللمناسبة، وتقديرا لجهوده، منح الرئيس عون السفير البابوي وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط اكبر.

وتلا المدير العام للمراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، كلمة جاء فيها: "هذا الاحتفال هو لحظة صداقة وفرصة لإعادة التأكيد على قوة العلاقات بين الكرسي الرسولي ولبنان التي ترتقي إلى زمن المسيح والتي ساهمتم فيها بشكل بارز من خلال التزامكم الذي لا يكل. لهذه الأسباب مجتمعة، قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منحكم وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر. ويأمل فخامته أن تحملوا على الدوام، أينما كنت، لا سيما في المكسيك، حيث ستجدون جالية لبنانية حيوية، أفقًا لبنانيًا لا ينفصل عن أفق الكرسي الرسولي".

وبعد اللقاء، ادلى سبيتري بالتصريح التالي: "لقد اتيت لالقاء التحية على رئيس الجمهورية، مع انتهاء مدة خدمتي في لبنان، هذه الأرض الحبيبة. وقد رغبت التعبير له عن امتناني للسنوات الأربع التي امضيتها هنا، على الرغم من كافة التحديات. لقد عشنا هنا أوقات صعبة للغاية، واردت بكل بساطة ان اجدد لفخامته قرب البابا فرنسيس والكرسي الرسولي من لبنان، كما ومن اللبنانيين واللبنانيات. ونحن سنواصل مساعدة هذا البلد، لا سيما من خلال وكالات الإغاثة الكاثوليكية، كما ضاعفنا مساعداتنا، خصوصا في السنوات الأخيرة، للمستشفيات والمدارس إضافة الى نشاطات كاريتاس-لبنان وغيرها من المؤسسات".

الى ذلك، استقبل الرئيس عون، مطران زحلة وبعلبك للروم الأرثوذكس المطران انطونيوس الصوري، وعرض معه لشؤون وطنية عامة، كما تطرق البحث الى حاجات قرى شرق زحلة وأوضاع المقالع والكسارات فيها التي تشكل مورد رزق لاهالي هذه القرى. وتناول البحث ضرورة دعم الصناعة اللبنانية وتسهيل الإنتاج الزراعي ووضع كهرباء زحلة.

واستقبل رئيس الجمهورية، سفير لبنان في كندا فادي زيادة الذي اطلعه على أوضاع الجالية اللبنانية في كندا والعلاقات اللبنانية - الكندية وسبل تطويرها في المجالات كافة.


الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!