اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المقرر ان تنعقد جلسة انتخاب رئيس ونائب رئيس لبلدية طرابلس الاثنين المقبل، بعد نزع الثقة عن الدكتور رياض يمق باجماع اربعة عشر عضوا حضروا جلسة سحب الثقة.

المرشحون حتى اللحظة هم الرئيس السابق احمد فخر الدين، والدكتور خالد تدمري، ونور الدين الايوبي.

ويبدو ان عوامل سياسية محلية ستؤثر على اختيار الرئيس الجديد للبلدية الذي سيكمل ولاية المجلس البلدي لغاية موعد الاستحقاق الانتخابي البلدي في ايار العام ٢٠٢٣، وبدأت هذه العوامل تأخذ حيزا في تجاذبات بين نواب وتيارات وقيادات محلية طرابلسية، رغم ان الوضع الخدماتي والانمائي في طرابلس لا يحتمل غياب العمل البلدي عن الساحة وتوقف كل خدمات البلدية في ظل تردي الاوضاع في كل مرافق المدينة.

اضافة الى ان الوقت لا يسمح بتأجيج المزيد من الخلافات التي تنعكس سلبا على الاداء البلدي وتتسبب بعرقلة المشاريع والخدمات الاساسية المتوجبة على البلدية.

الدعوات متواصلة لتسريع انجاز انتخاب الرئيس ونائب الرئيس بمعزل عن التدخلات السياسية بغية التفرغ في الوقت المتبقي للقيام بمهمات تحتاجها طرابلس، وتقول اوساط طرابلسية محلية ان كلا من الاسماء الثلاثة المرشحين يمتلكون الخبرات البلدية، والمهم ان تجري الانتخابات بعيدا عن تأثير النواب والقيادات السياسية، بل ان المطلوب، وفق مراجع محلية، رفع يد السياسيين عن المجلس البلدي وترك حرية الاختيار لاعضاء المجلس بما يتوافق مع امكانيات وخبرات الرئيس المقبل.

وتتابع الاوساط ان على اعضاء المجلس عدم الغرق بخلافات ومشاكل شخصية او ذات خلفيات سياسية، لان مصلحة المدينة العامة يجب ان تكون فوق كل مصلحة أخرى، على ان يبادر الرئيس المنتخب فور انتخابه بمباشرة العمل البلدي لانهاء مرحلة الفوضى المستشرية في الاحياء والشوارع، وتنظيف الشوارع والعمل على فتح سوق الخضار، وتبدء بترميم وتأهيل المبنى البلدي المحترق، واعادة رئاسة الاتحاد الى المدينة حسب العرف المتبع، كما يقتضي الامر ان تفرج وزارة الداخلية عن المستحقات البلدية كاملة.

وتضيف الاوساط ان طرابلس في ظل التعثر البلدي وصلت الى مرحلة من الانهيار الخدماتي والانمائي فيها خطيرة جدا، وانتجت فوضى في الشوارع الرئيسة ومظاهر فلتان واباحة لكل اشكال المخالفات التي شوهت وجه المدينة، عدا عن انقطاع المياه والكهرباء عن شوارعها واحيائها، وتحكم اصحاب المولدات بالمواطنين، بعد تحديهم لوزارة الطاقة والسلطات الامنية ورفضهم الانصياع للتسعيرة الرسمية وفي ظل صمت مشبوه من نواب المدينة وقياداتها. 

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!