اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يصل وفد من كبار المسؤولين الأميركيين، إلى جزر سليمان، في وقت تتصارع واشنطن مع بكين على بسط النفوذ في المحيط الهادئ بعد توقيع الدولة المُضيفة (جزر سليمان) اتفاق أمني مع الصين، في 19 نيسان الماضي.

وتترأس مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان الوفد الأميركي، الذي سيقوم بزيارة جزر سليمان 3 أيام تزامناً مع الذكرى الـ80 لمعركة "غوادالكانال" خلال الحرب العالمية الثانية. 

وكان والد شيرمان أحد أعضاء مشاة البحرية الذين أُصيبوا بجروح بالغة خلال المعركة، التي استمرت 6 أشهر بين 1942 و1943، وتسببت بانسحاب اليابانيين منها، ما شكّل بداية العمليات الرئيسية للحلفاء في المحيط الهادئ.

وأعلنت الولايات المتحدة، في وقت سابق هذا العام، نيتها إعادة فتح سفارة لها في جزر سليمان، بعد نحو 30 عاماً على إغلاق بعثتها الدبوماسية في دولة المحيط الهادئ.

ووقعت بكين مع جزر سليمان اتفاقية تعاون أمني مشترك. وقالت وزارة الخارجية الصينية إنّ "الاتفاق لا يستهدف أي طرف ثالث".

وأثارت الصين التي تمثّلها سفارة في جزر سليمان قلق خصومها الغربيين، حين وقّعت الاتفاق الأمني مع الجزيرة. ويُفترض أن يتطرق الوفد الأميركي إلى الاتفاق خلال الزيارة الأميركية.

وكانت جزر سليمان قطعت علاقاتها مع تايوان، في أيلول 2019، لمصلحة الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية مع الصين، وهو تحوّل فتح مجالاً أمام زيادة الاستثمارات لكنه أشعل تنافساً بين الجزر.

الأكثر قراءة

بالصورة - رسالة من عسكري في الجيش بعد إقدامه على الإنتحار: سامحيني!