اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت المصادر المتابعة للغة السجالات المسيطرة على ساحة العهد و" التيار الوطني الحر" والسراي الحكومي، الى انّ رئيس الجمهورية ميشال عون وعلى الرغم من هدوء القصف الاعلامي المتبادل بين بعبدا والسراي، سوف تكون له مواقف سيفضح ضمنها المستور ويقول حقائق جديدة عن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، معتبرة ً بأنّ التوتر المتواصل بين عون وميقاتي وخصوصاً بين ميقاتي ورئيس " التيار" جبران باسيل، يطرح تساؤلات، اذ تبدو الامور بحاجة دائماً الى وساطات بين المركز الرئاسي الاول والمركز الثالث، اذ لم تشهد العلاقة بينهما طيلة عهد عون سوى التوترات والخلافات، بإستثناء بعض الفترات حين كان شهر العسل السياسي قائماً بين " الوطني الحر" وتيار "المستقبل"، ورأت بأنّ أصل المشكل بين الطرفين وإن كان بصورة غير ظاهرة وخفية، هو اتفاق الطائف الذي ساهم في هدر صلاحيات الرئيس المسيحي، واعطاها الى الرئاسة الثالثة، فحجّم دور بعبدا ، الامر الذي لم يتقبله لغاية اليوم الرئيس عون، اذ ادى التعامل بين عون ورؤساء الحكومات المتعاقبة التي تواجدت في عهده، الى سلسلة إشكالات تداخلت ضمنها صلاحيات رئيسيّ الجمهورية والحكومة.

صونيا رزق  - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2028321


الأكثر قراءة

إقرار مُوازنة «التخدير»... التضخم والإنكماش على «الأبواب» «إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟ «تعويم» حكومة ميقاتي يتقدّم... وشروط سعوديّة دون خطة !