اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعرضت نيوزيلندا لقصف نيزكي متوهج باللون الأخضر، بعد انفجار نيزك ضخم فوق البحر بالقرب من ويلينغتون في 7 تموز، ما تسبب في حدوث دوي صوتي يمكن سماعه عبر الجزء السفلي من الجزيرة الجنوبية.

وبعد 14 يوما فقط، كان هناك نيزك كبير ثان في السماء، تسبب أيضا في دوي صوتي آخر، وسمع هذه المرة في كانتربري، وظهر مع ذيل أخضر متوهج لا يصدق.

وتلقى مركز Fireballs Aotearoa، وهو تعاون بين علماء الفلك والعلماء المواطنين يهدف إلى استعادة النيازك المتساقطة حديثا في نيوزيلندا، الكثير من الأسئلة حول هذه الأحداث. وكان أكثرالأسئلة شيوعا يتمحور حول اللون الأخضر الفاتح للنيازك، وما إذا كان مماثلا لذلك الناتج عن الشفق القطبي.

غالبا ما تشير النيازك الساطعة إلى وصول قطعة من كويكب، والتي يمكن أن يتراوح قطرها بين بضعة سنتيمترات ومتر عندما تصطدم بالغلاف الجوي.

وتحتوي بعض هذه الكويكبات على النيكل والحديد وتضرب الغلاف الجوي بسرعة تصل إلى 60 كيلومترا في الثانية. ويطلق هذا كمية هائلة من الحرارة بسرعة كبيرة، ما يؤدي إلى توهج الحديد والنيكل المتبخرين بضوء أخضر.

وأوضح جاك باجالي، الأستاذ الفخري للفيزياء وعلم الفلك بجامعة كانتربري، في مقال نُشر في مجلة The Conversation، أن الذيول الخضراء للنيازك يمكن أن يكون سببها تأثير مشابه لذلك الذي يخلق الشفق القطبي، لكن هذا يحدث فقط عندما تسافر بسرعات عالية جدا.

(روسيا اليوم) 

الأكثر قراءة

إجراءات البنوك لا تردع المقتحمين.. ساعات حاسمة بملف الترسيم والأجواء الإيجابيّة مُسيطرة ولكن.. ميقاتي يشكو عراقيل كثيرة بملف الحكومة.. وحزب الله يتدخل للحلحلة