اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

المعلومات تُشير إلى أن النائب غسان عطا الله زار جنبلاط موفدًا من النائب جبران باسيل منذ أكثر من أسبوعين، في خطّوة فسّرها البعض على أنها محاولة تطمين من قبل التيار تجاه الاشتراكي. إلا أن المعلومات نفسها أشارت إلى أن جنبلاط تعاطى مع هذه الزيارة على أنها «تحصيل حاصل» خصوصًا بعد المبادرة التي قام بها تجاه حزب الله ويضعها في خانة التقارب من أجل الاستحقاق الرئاسي.

أحد المصادر أكّد لجريدة «الديار» أن القوات اللبنانية هي الأكثر امتعاضًا من هذا التقارب الجنبلاطي مع حزب الله حيث ان هذا التقارب يقطع الأمل في وصول جعجع إلى سدّة الرئاسة وهو ما شكّل انتكاسة كبيرة للعلاقة بين الحزبين. أيضًا، أكّد المصدر أن النائب جبران باسيل قلق من هذا التقارب ولكنّه يعوّل على دعم حزب الله له خصوصًا بعد العقوبات الأميركية التي استهدفته ومقرّبين منه. إلا أن هذا الأمر بحسب المصدر لا يُغيّر في حقيقة الواقع أن هناك فيتو من قبل جنبلاط وبرّي ومعهم ميقاتي على وصول باسيل إلى سدّة الرئاسة. أمّا من جهة حزب الكتائب وبعد السقف العالي الذي وضعه رئيسه سامي الجميل، فإن قنوات التواصل بينه وبين باقي الأفرقاء شبه معدومة وبالتالي لن يكون هناك من كلمة للكتائب في الانتخابات الرئاسية القادمة، خصوصًا أن حجم كتلته لا تتعدّى أصابع اليد وحتى مع حلفائه التغييرين لا تتعدّى حجمها الـ 16 نائبًا.

ويتوقّع أحد الخبراء الإقتصاديين أن تعمد الأحزاب السياسية إلى دعم جماهيرها ماديًا في خطوة لتفادي غضب هذه الجماهير. ويُضيف الخبير أن نقص الدولارات في السوق اللبناني سينعكس نقصًا في عدد من السلع والمواد الأولية إبتداءً من شهر تشرين الأول والثاني. وبحسب الخبير فإن حادثة احتجاز رهائن بقوة السلاح داخل مصرف فدرال بنك في شارع الحمراء، ستؤثّر حكمًا في عمل المصارف التي بدأت تتخوّف من هجمات مماثلة في ظل عجز حكومي عن معالجة أزمة القطاع المصرفي. وتخوّف الخبير من أن تُؤثّر هذه الحادثة في قدرة المواطنين على القيام بالسحوبات النقدية مطالبًا الحكومة بإجراءات صارمة لحماية الفروع المصرفية وفي الوقت نفسه إيجاد حلّ لمشكلة الودائع بعيدًا عن المزايدات الإعلامية بما يضمّن حقوق المودعين بالكامل وبدون إنتقاص أو إقتطاع.

وشدّد الخبير الاقتصادي على ضرورة الإسراع في إقرار الإصلاحات الإقتصادية والمالية والنقدية وعلى رأسها إقرار قانون الكابيتال كونترول وإصلاحات مؤسسة كهرباء لبنان التي استنزفت أكثر من 50 مليار دولار أميركي من العملة الصعبة وتُشكّل أكثر من نصف الدين العام.

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: 

https://addiyar.com/article/2030154

الأكثر قراءة

باسيل يرفع سقف الهجوم على ميقاتي و«الثنائي»... فهل يُحضّر معاركه الدستورية والشعبية؟ إنعقاد الجلسة الحكومية أحدث تقارباً «مبطّناً» بين «التيار» و«القوات»... فهل تتحرك بكركي؟ لقاء مرتقب بين لجنة من «الوطني الحر» وحزب الله لتطوير بعض بنود «تفاهم مار مخايل»