اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات بأن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كان واضحا مع السعوديين والاميركيين عندما حاولوا الاستفسار عن نياته تجاه حزب الله، فلفت الى انه لا يبحث عن «صفقة» او يريد دخول «بيت الطاعة»، وانما يحاور كما تحاور كل المنطقة، كما يجري في فيينا بين واشنطن طهران، وكذلك في العراق بين السعودية وايران، على قاعدة تحقيق تسوية لا تكون على حساب أحد، واذا لم تنجح فهي على الاقل تخفف الاحتقان في البلد. فلماذا يجوز ذلك على مستوى «الكبار» ولا يستقيم على المستوى المحلي اللبناني؟

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد