اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت كييف أمس السبت أن انفجارا وقع في مقر قيادة أسطول البحر الأسود الروسي في ميناء مدينة «سيفاستوبول» في شبه جزيرة القرم، في حين أعلنت واشنطن أنها ستقدم لأوكرانيا المئات من الصواريخ المتطورة المضادة للدبابات.

ونشرت وزارة الدفاع الأوكرانية مشاهد قالت إنها للدخان جراء الانفجار الذي ترافق مع إطلاق مضادات الطائرات.

من جهتها ذكرت وكالة «تاس» الروسية أن طائرة مسيرة هاجمت مقر أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم بدون تسجيل أضرار.

وكانت شبكة «إن بي سي نيوز» (NBC News) الأميركية نقلت عن مسؤول أوكراني قوله إن موالين لأوكرانيا كانوا متورطين في موجة التفجيرات الأخيرة في مواقع عسكرية روسية في شبه جزيرة القرم.

كما قال المسؤول إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تضع أي قيود على شن أوكرانيا ضربات في شبه جزيرة القرم باستخدام أسلحة بعيدة المدى قدمتها الولايات المتحدة مثل منظومة «هيمارس» الصاروخية.

وأضاف المسؤول الأميركي أن بلاده لا تشجع أو تثبط عزيمة أوكرانيا لشن هجمات في شبه جزيرة القرم، وأن اختيار أهداف الضربات العسكرية أمر متروك لها وفق تعبيره.

صائد الدبابات

في ذات السياق، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن بلاده ستقدم لأوكرانيا 1500 صاروخ «تاو» مضاد للدروع والملقب بـ»صائد الدبابات» وألف صاروخ جافلين»، وإن المساعدات الجديدة لأوكرانيا تتضمن 16 مدفعا من عيار «105 مليمترات» و36 ألف قذيفة.

وكشف أن إدارة بايدن قدمت لأوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 10.6 مليارات دولار، وأنها ستقدم لها أيضا صواريخ مضادة للرادارات من طراز «هارم»، ومساعدات عسكرية إضافية بقيمة 775 مليون دولار، وأن المساعدات العسكرية الجديدة لكييف تتضمن ذخائر لراجمات «هيمارس».

يذكر أن صواريخ «تاو» التي أعلنت واشنطن عزمها تزويد كييف بها هي صواريخ أميركية مضادة للدروع والدبابات، دخلت الخدمة عام 1970، وتوجد لدى جيوش عدد من الدول الغربية والعربية، وعادت للواجهة مع استخدامها من قبل المعارضة المسلحة ضد هجمات قوات النظام السوري التي تدعمها روسيا.

وطورت أجيال جديدة من صاروخ «تاو»، وبات مداه يصل لنحو 4 كيلومترات، ويركب على عربات مدرعة أو سيارات الدفع الرباعي وعلى منصات متنقلة، ويحمل رؤوسا حربية يتراوح وزنها بين 3 و6 كيلوغرامات، ويتحكم فيه بنظام التوجيه السلكي.

سلاح كيميائي

من جانب آخر، اتهمت وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية باستخدام مواد كيميائية سامة ضد القوات الروسية في مقاطعة زاباروجيا في 31 تموز الماضي.

كما قالت الوزارة إن قواتها قتلت 20 ممن وصفتهم بالمرتزقة الأميركيين في قصف جوي في خاركيف.

وقالت الوزارة إن هؤلاء القتلى هم من بين أكثر من 800 عسكري أوكراني ومسلح قضوا في الضربات العسكرية الروسية الجمعة.

وقد حمّل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) مسؤولية ما تشهده أوكرانيا اليوم.

وأشار الوزير -خلال مشاركته في مؤتمر بضواحي موسكو- إلى أن واشنطن عملت ما في وسعها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي لتحويل أوكرانيا إلى دولة معادية لروسيا، وفق تعبيره.

غوتيريش في تركيا

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن شكره لتركيا على دورها المهم في مبادرة شحن الحبوب الأوكرانية.

جاء ذلك مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، على هامش زيارتهما لمركز التنسيق المشترك المعني بشؤون شحن الحبوب بموجب اتفاق إسطنبول.

وأشار غوتيريش إلى أن «ما نراه هنا في إسطنبول وأوديسا الأوكرانية هو فقط الجزء الأكثر وضوحا من الحل. الجزء الآخر هو هذه الصفقة الشاملة، والوصول دون عوائق إلى الأسواق العالمية للأغذية والأسمدة الروسية التي لا تخضع للعقوبات».

وشدد على أهمية أن تتعاون جميع الحكومات والقطاع الخاص، وقال: «دون سماد في 2022، قد لا يكون هناك ما يكفي من الغذاء في عام 2023».

وقال غوتيريش إن كل عضو من الوفود الممثلة في مركز التنسيق المشترك يعمل بتفانٍ ومهنية لتقديم مهاراته الفريدة وشغفه لدعم هذا العمل الأساسي. 

الأكثر قراءة

وثائقي فرنسي يحرج التحقيق اللبناني في تفجير المرفأ