اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واخيرا انطلقت ورشة ترميم الفجوة الخطرة التي حصلت منذ حوالى السنتين اثر انهيار جانب من الطريق البحرية على مسافة حوالى اربعمائة متر من مستديرة العبدة في عكار.

انطلقت ورشة التأهيل والترميم اثر سيل من المناشدات على مدار الاشهر العديدة السابقة وهي ورشة تكتسب اهمية قصزى كون الفجوة تقع على طريق دولية وتشكل خطرا محدقا بالسيارات والشاحنات، ولم تحظ باهتمام وزراء الاشغال السابقين، نظرا لكونها واقعة في محافظة عكار المهمشة أصلا.

وتحرك الملف عقب مناشدات شعبية الى نواب المنطقة، مما شكل الملف بحد ذاته امتحانا لاداء النواب بعد انتهاء العملية الانتخابية في أيار الماضي.

لكن برزت تساؤلات في الاوساط الشعبية العكارية ابرزها:

اولا: هل جرت محاسبة المتعهد الذي نفذ هذا الطريق الدولي منذ عدة سنوات؟ هل تمت مساءلته؟

ثانيا: هل وضعت عملية التأهيل والترميم قيد المراقبة الجدية كيلا يتكرر الانهيار وكلا تذهب الاموال المرصودة هدرا ؟

ثالثا: وهل تكمل وزارة الاشغال اعمالها في محافظة عكار، فتؤهل وترمم بقية الطرقات الرئيسية الملأى بالحفريات والخنادق، والتي في كل شهر تجري عليها حفريات جديدة تستفيق عليها بعض الوزارات لاعمال ثم تعمد الى تزفيت سيىء يخالف ابسط المواصفات الفنية؟...

برأي فاعليات عكارية، ان المنطقة لم تشهد في تاريخها اسوأ مما تشهده منذ عدة سنوات من اهمال وتهميش وتجاهل، ولعل غياب المرجعية والضغط السياسي احد ابرز الاسباب الذي جعل وزراء الخدمات يتجاهلون حاجات عكار، وأوصلوا المنطقة الى ما وصلت اليه من اهتراء في البنى التحتية، وفي كل مرافقها، حتى انها لم تعد ذات وزن يحسب حسابه في السياسة اللبنانية، كون نوابها مجرد ارقام في كتلهم النيابية.

ولعل ورشة ترميم الطريق البحرية الدولية التي انطلقت تشكل بارقة أمل لاطلاق ورش اخرى تؤهل الطرقات وتعيد الحقوق العكارية الى نصابها، بل وتكون الخطوة الاولى نحو رحلة انماء عكار والنهوض بها.

وملفات عكار عديدة ومزمنة وهي برسم نواب المنطقة، ولم يعد اي مبرر لهم لتحريك هذه الملفات واطلاق الورش، بدءا من ترميم الطرقات الى تأمين التيار الكهربائي، وملف محطة نهر البارد الكهرمائية وغيرها من الملفات ...


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله