اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أكدت مصادر ديبلوماسية اميركية بأن فرص نجاح التوصل الى اتفاق توازي فرص الفشل في المفاوضات النووية في فيينا، مشيرة الى ان ما تم التوصل اليه مرتبط حصرا بالملف النووي، وباقفال ملف الاسرى والمعتقلين من الجانبين كبادرة حسن نية، اما كل ما يقال عن اتفاقات ملحقة "مخفية" فهو لا يعدو كونه كلاما في الفراغ، فلا واشنطن قدمت صك براءة لطهران للتحرك في المنطقة على حساب الحلفاء التقليديين، ولا الجمهورية الاسلامية ابدت استعدادها لتغيير سلوكها في الملفات المرتبطة بالمنطقة، لذلك فان استراتيجية واشنطن انطلقت من الفصل بين الملفات والتعامل على القطعة.

واشارت المصادر الى ان الملف اللبناني غير مرتبط كليا بموضوع الاتفاق النووي، رغم محاولات بعض اللبنانيين الايحاء بعكس ذلك، وما كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خير دليل على ذلك، خلافا لمواقف بعض القيادات المتخوفة من دفع بيروت ثمن اي اتفاق، خاتمة، بان مصلحة الطرفين الايراني والاميركي عدم ابرام اي اتفاق حاليا في انتظار وضوح صورة التوازنات الجديدة داخل الولايات المتحدة نتيجة الانتخابات النصفية،التي سترسم اتجاه مستقبل تلك القوة العظمى.

ميشال نصر - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2033676

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد