اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر موثوقة أن حزب الله لم يعط "وعده الصادق" لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية بالسير به في انتخابات رئاسة الجمهورية، على غرار الوعد الذي كان قد منحه للرئيس العماد ميشال عون ووفى به، علما انه يتمنى ضمنا ان يأتي "البيك الزغرتاوي" رئيسا، لكن ان يحظى بمباركة حليفه البرتقالي التيار الوطني الحر، وهذا ما قد يعمل عليه في المرحلة المقبلة، اذ تفيد المعلومات بأن حزب الله سيعمل على خط ميرنا الشالوحي - بنشعي في محاولة للاستماع لهواجس رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ولمطالبه، ومواصفات الرئيس الذي يريده قبل ان يمهد الطريق لأي لقاء يبقى محتملا بين فرنجية وباسيل. مع الاشارة الى ان رئيس "تيار المردة" كان ولا يزال يبدي اي استعداد عندما تحين الظروف المناسبة، للقاء مع باسيل باعتبار ان ما يجمع الطرفين اكبر مما يفرق بينهما.

وفي هذا السياق، تقول المعلومات انه خلافا لما يشاع بأن الهدنة الاعلامية الموقتة التي كانت سادت على خط بنشعي - ميرنا الشالوحي، بعد اللقاء الذي تم برعاية امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله سقطت في الايام الماضية، فإن هذا الكلام غير صحيح، فالطرفان لا يزالان ملتزمين بعدم التهجم على بعضهما ، فكما طلب "المردة" عدم مهاجمة باسيل او التيار الوطني الحر، هكذا فعل باسيل الذي لا يزال يصر على نوابه على عدم الاتيان على ذكر سليمان فرنجية بأي كلام سيىء، ولو انه كان اعلن اخيرا بأن لا موجب لانتخاب سليمان فرنجية رئيسا.

جويل بو يونس - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2035220

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد