اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر مطلعة إلى أن أزمة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية قد تكون من ضمن الملفات التي تضجّ بها الساحة الداخلية، وحيث بات من المتعارف عليه من خلال ما تؤكده بعض المراجع الموثوقة، أنها سترمى على العهد الجديد لجملة ظروف واعتبارات، نظراً لعدم تبلور المشهد الاقليمي والدولي في ظل التطورات الدراماتيكة الناتجة عن الحرب الروسية ـ الأوكرانية، إلى التطورات الأخيرة في العراق، وترقّب من سيكون رئيس الوزراء «الإسرائيلي» الجديد، إضافة إلى عامل محلي يتمحور حول تصفية الحسابات السياسية بين معظم المكونات والأطراف، لا سيما بين عين التينة وبعبدا، والأمر عينه على خط رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، وما بينهما «التيار الوطني الحر»، بمعنى أن لهذه المعطيات علاقة مباشرة بالإستحقاق الرئاسي الذي يطغى على ما عداه من استحقاقات محلية، وصولاً إلى ترقب الأيام القليلة المقبلة التي لها صلة بالوضع الحكومي، في ظل «الكباش» القائم بين عون وميقاتي، وثمة انتظار لما يمكن أن ترسو عليه هذه المسألة، التي هي المدخل للتأكيد على إجراء الإنتخابات الرئاسية في حال قبِل ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة وانصاع لرغبة رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، الذي كان هدّد ببقاء الرئيس عون في قصر بعبدا في حال لم تُشكّل حكومة جديدة، ولكن الرئيس المكلّف لن يعطيه هذه الفرصة، ومتمسّك بالتعديل.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2037199

الأكثر قراءة

Plan B : حارة حريك تفاجئ باسيل وتبلّغه : لا بين فرنجية والمملكة تواصل غير مُعلن... خوري زار بري : مُستعدّ لتحمّل المسؤوليّة!