اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 1- يا لَبُؤس ِ قومٍ، اذا كان أنبياءُ أعدائهم هم في معتقدهم انبياءهم ايضاً. النُبُوَّةُ في الدين، أبوّةٌ في الدنيا وبنوّة. وعليه، فاذا كان ابراهيم أبا أنبيائنا جميعاً، فالابراهيميّةُ التي يُرَوَّجُ لها في الأيام الأخيرة، ستكون، اذا لم يتصدَّ لها أحرارُنا في الفكر والفعل، عنواناً آخر لكتاب آخرتنا اللعينة.

***

2 - فريقانِ يتحمّلانِ، ومن دون مواربة ولا لفّ ولا دوران، مسؤوليّة مباشرة في انهيار لبنان: فاسدوه على اختلاف مراتبهم الدينيّة والدنيوية، مدعومين بفقدان وعيٍ عام في الشعب لمعنى المصير، وقادةُ أحزابه الذين ينافقون فيقولون ما لا يفعلون.

***

3- أيّما في فنون السرقة أشدّ مهارةً وأعظم شأناً من الآخر: السارق مصرفاً تحت جنح الظلام وغفلة الحرّاس؟ أم المصرفُ الذي سرق في وضح ألنهار أموالَ المودعين، و»على عينك يا قضاء...على عينك يا تاجر»؟

***

4 - لا تستطيع العدالةُ أن تضع حدّاً للقتل على اختلاف أشكاله من دون اقامةِ الحدّ على القاتل . لهذا، فاذا كان القتل،على اطلاقه جريمة، فانّ بعضَ القتلِ عدالة. 

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد