اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت دراسة أجريت كجزء من مشروع EXHAUSTION وجود علاقة بين درجات الحرارة القصوى وصحة القلب، مما لفت الانتباه إلى نتيجة أخرى لتغير المناخ.

وربط البحث بين الطقس البارد والوفيات الزائدة من أمراض القلب والطقس الحار والوفيات الزائدة من أمراض القلب والسكتة الدماغية في المرضى الذين يعانون من أمراض القلب

قال مؤلف الدراسة البروفيسور ستيفان أجيوال من جامعة أوسلو بالنرويج: "يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية، وكذلك البرودة الشديدة في بعض المناطق، حدثت أكثر من 70.000 حالة وفاة زائدة في جميع أنحاء أوروبا خلال صيف عام 2003 بسبب موجات الحرارة الشديدة، كما يتسبب الطقس البارد أيضا في الوفيات الزائدة".

استخدم مشروع EXHAUSTION البيانات الفردية، ما مكن الخبراء من تحديد المجموعات الفرعية المعرضة للتدخلات الوقائية، وبالتالي زيادة المرونة في مواجهة أحداث الطقس في المستقبل.

استخدم التحليل بيانات من خمس دراسات أجريت في ألمانيا وإيطاليا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة بين عامي 1994 و 2010، وشمل ما يقرب من 2.3 مليون من البالغين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية في الأساس والذين تراوح متوسط أعمارهم في الدراسات من 49 إلى 71 سنة، و شكلت النساء 36 ٪ إلى 54.5 ٪ من السكان المدروسين.

هذا واكتشف الباحثون أن الطقس البارد يزيد من مخاطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل عام وأمراض القلب الإقفارية بشكل خاص، وقد ارتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب الإقفارية الجديدة.

أدى انخفاض درجة الحرارة بمقدار 10 درجات مئوية - من 5 درجات مئوية إلى 5 درجات مئوية إلى زيادة خطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19٪ ومن أمراض القلب الإقفارية بنسبة 22٪. مع انخفاض درجة الحرارة بمقدار 11 درجة مئوية، من 2 درجة مئوية إلى -9 درجات مئوية، ارتفع خطر ظهور مرض القلب الإقفاري الجديد بنسبة 4٪.

وأشار البروفيسور أجيوال إلى أن "العلاقات بين درجات الحرارة الباردة والوفيات كانت أكثر وضوحا لدى الرجال والأشخاص الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة، كانت الروابط بين البرد وأمراض القلب الإقفارية الجديدة أقوى بين النساء والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما".

إلى ذلك، لم يجد الباحثون أي ارتباط بين الطقس الحار والآثار الضارة في عموم مجتمع الدراسة، ومع ذلك لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب في الأساس، ارتبط ارتفاع درجات الحرارة من 15 إلى 24 درجة مئوية بزيادة قدرها 25٪ في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية وزيادة خطر الوفاة من السكتة الدماغية بنسبة 30٪.

وفقا للبروفيسور أجيوال، فإن تحليل مشروع EXHAUSTION (التعرض للحرارة وتلوث الهواء في أوروبا، الآثار القلبية الرئوية وفوائد التخفيف والتكيف) يمكن أن يساعد الأطباء "على تقديم مشورة مخصصة لأولئك الأكثر عرضة لخطر النتائج الصحية السلبية خلال الأيام الحارة والباردة.

ويخلص أجيوال إلى أن "المرضى الذين يعانون من أمراض القلب يجب أن يظلوا رطبين في الطقس الحار ويلتزموا بنصيحة طبيب القلب بشأن استخدام الأدوية".

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد