اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ستكون المباراة الأخيرة لاسطورة كرة المضرب السويسري روجيه فيدرر قبل اعتزاله نهائيا، في فئة الزوجي في مسابقة كأس لايفر الجمعة المقبل كما اعلن بنفسه، معربا عن أمله في ان يخوضها الى جانب غريمه الاسباني رافايل نادال.

وقال فيدرر في مؤتمر صحافي في لندن أمس الاربعاء "انه حدث لم أكن اريد تعكير صفوه، لكن في الوقت ذاته اعرف حدودي وقد طلبت من بيورن بورغ (قائد المنتخب الاوروبي) إذا كان من الممكن الاكتفاء بخوض مباراة فئة الزوجي وبالتالي سيحصل الامر مساء الجمعة".

واضاف "انا استعد لخوض مباراة الزوجي، سنعرف لاحقا الى جانب من. بطبيعة الحال أشعر ببعض التوتر لأنني لم ألعب منذ فترة طويلة وآمل في ان اكون تنافسيا" وذلك بعد غياب عن الملاعب دام شهرين بسبب خضوعه لعمليتين جراحتين في الركبة.

وإذا كانت هوية شريكه في الزوجي لم تعلن بعد، فان الجميع يحلم بان يلعب الى جانب نادال وقال فيدرر في هذا الصدد "بالطبع، ستكون المناسبة فريدة فيما لو حصلت". واضاف "لقد تواجهنا مرات عدة لكن الاحترام متبادل بيننا".

وقال فيدرر انه يرغب في البقاء على صلة "بالرياضة التي أعطتني كل شيء" بعدما أعلن الأسبوع الماضي عن اعتزاله الوشيك.

وأثار فيدرر، الحائز على 20 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وواحد من أفضل اللاعبين على الإطلاق، موجة عالمية من ردود الفعل العاطفية عندما أعلن أنه سيعتزل بعد مشاركته في كأس لايفر المقررة هذا الأسبوع.

مشكلة في الركبة

واعترف الخميس الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي أن معاركه مع مشكلة في الركبة أجبرته على وضع حد لمسيرة تاريخية أكسبته شهرة كواحد من أكثر اللاعبين أناقة في اللعبة على الإطلاق.

وقال عند وصوله إلى لندن لخوض آخر مشاركاته في دورات رابطة المحترفين "أيه تي بي" لإذاعة "آر تي إس" السويسرية إنه "مرتاح" لكشفه عن موعد اعتزاله، و"سعيد جدًا بمسيرتي الاحترافية".

وأخبر فيدرر الإذاعة السويسرية أنه في الأشهر الأخيرة "تطوري لم يكن مرضيًا، وأن ركبتي لم تسمح لي باللعب".

وقال "ثم تلقيت نتيجة فحص لم تكن جيدة، ولم يكن هناك مزيد من التطور"، مضيفا "قلت لنفسي أن الأمر قد انتهى. بصراحة، لم أرغب في فعل ذلك بعد الآن".

واعترف فيدرر بأنه ذرف مرة أخرى "دمعة أو اثنتين عندما أعلن اعتزاله الأسبوع الماضي"، لكنه قال لـ"آر تي إس" إنه "سعيد لاتخاذ هذه الخطوة".

وتابع في معرض رده عن سؤال بخصوص خططه المستقبلية "لا أعرف بالضبط ما سيكون عليه مستقبلي، لكني لا أريد أن أبتعد تمامًا عن الرياضة التي أعطتني كل شيء".

طوكيو

أملت المصنفة أولى سابقاً الإسبانية غاربينيي موغوروسا أن تنهي "الموسم الصعب" الذي اختبرته بـ"شعور مختلف"، وذلك بعد فوزها بمباراتها الأولى في دورة طوكيو لكرة المضرب وتأهلها بالتالي الى الدور ربع النهائي.

ودخلت الإسبانية البالغة 28 عاماً دورة طوكيو على خلفية خسارتها 15 من مبارياتها الـ26 هذا الموسم وفشلها في الذهاب الى أبعد من الدور الثالث في أي من مشاركاتها في البطولات الأربع الكبرى، آخرها في فلاشينغ ميدوز الأميركية حين انتهى مشوار بطلة رولان غاروس 2016 وويمبلدون 2017 عند الدور الثالث على يد التشيكية بترا كفيتوفا.

وبلغت موغوروتسا الدور ربع النهائي للمرة الثالثة فقط هذا الموسم، بعد دورتي سيدني (خسرت أمام الروسية داريا كاساتكينا) وقطر (خسرت أمام اللاتفية يلينا أوستابنكو)، بفوزها الأربعاء على اليونانية الصاعدة من التصفيات ديسبينا باباميخايل 6-4 و6-2، ما سيمنحها "بعض الثقة" وفق ما أفادت.

وبدت الإسبانية حذرة في توقعاتها بعد التأهل الى ربع النهائي، قائلة "كان موسماً صعباً، كان بمثابة أفعوانة. لا أعلم إذا كنت سأتمكن، في هذه الدورات المتبقية (قبل نهاية الموسم)، من الحصول على شعور مختلف. (لكن) هذا هدفي".

وبدأت موغوروسا الموسم وهي مصنفة ثالثة عالمياً، لكنها تصل الى أواخره في المركز الثاني عشر بعد انتهاء مشوارها عند الحاجز الأول في ست دورات.

ورأت أن "الأمر برمته يتعلق بالثقة بالنفس ومدى لعبك بطريقة جيدة أو عدد المباريات التي تلعبها. أشعر بالتأكيد أني لم ألعب هذا العام الكثير من المباريات، وبالتالي، عندما تصطدم بلحظات مهمة (حاسمة في المباريات)، تشعر حقاً أنك تفتقد الى الثقة".

وتعتقد موغوروسا أن لعبها تحسن "قليلاً" منذ بداية العام، معتبرة أن "المحاولة والمحاولة والمحاولة ستؤتي ثمارها في مرحلة ما".


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله