اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كُشِفَ النقاب عن روزنامة موسم2023  من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد الذي سيكون قياسياً، وذلك بعدما بات عدد السباقات 24 للمرة الأولى بضم جائزة لاس فيغاس الكبرى وعودة جائزة الصين للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا وإدراج جائزة قطر.

وينطلق الموسم من جائزة البحرين الكبرى في الخامس من آذار ثم يليه السباق السعودي بعدها بأسبوعين، على أن يختتم في الخليج العربي أيضاً مع جائزة أبوظبي الكبرى في 26 تشرين الثاني والتي تسبقها جائزة لاس فيغاس في 18 منه، ليرتفع بذلك عدد السباقات في الولايات المتحدة الى ثلاثة بعدما انضمت ميامي هذا الموسم الى جائزة الولايات المتحدة في أوستن.

ولم يُحسم أمر سباق لاس فيغاس بشكل رسمي بانتظار المصادقة على مطابقته للمعايير من قبل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

ويعود سباق الصين الى الروزنامة للمرة الأولى منذ 2019 بعدما ألغي بسبب تفشي فيروس كورونا، فيما بدأ تطبيق العقد الذي يربط جائزة قطر بالفورمولا واحد لعشرة أعوام بعدما أدرج السباق استثنائياً عام 2021 بسبب إلغاء جائزة أستراليا للعام الثاني توالياً.

وكما كان متوقعاً، خرجت جائزة فرنسا الكبرى من الروزنامة، كما حصل بين 2009 و2017، فيما أبقي على جائزتي موناكو وبلجيكا بعدما كان الشك يحوم حولهما، استمر استبعاد جائزة روسيا على حلبة سوتشي على خلفية غزو أوكرانيا.

وبعدما عملت شركة ليبرتي ميديا المالكة للفورمولا واحد على هذه الروزنامة خلال الأسابيع الأخيرة، تمّت المصادقة عليها من قبل المجلس العالمي لرياضة السيارات.

وعلق رئيس الاتحاد الدولي الإمارات محمد بن سليم على الروزنامة قائلاً إن "وجود 24 سباقاً في روزنامة فورمولا واحد لموسم 2023 هو دليل آخر على النمو والشعبية التي تحظى بها الرياضة على نطاق عالمي".

حلباتٌ جديدة

وتابع "إضافة حلبات جديدة والإبقاء على الأحداث التاريخية يؤكد على إشراف فيا السليم على الرياضة. أنا سعيد بأننا سنضع الحقبة الجديدة والمثيرة لفورمولا واحد أمام قاعدة أوسع من المتابعين في 2023".

وتشهد الروزنامة بعض التغييرات على المواعيد المعتادة لبعض الجولات، حيث انتقل سباق أذربيجان من حزيران الى 30 نيسان، قبل أسبوع من جائزة ميامي الكبرى، فيما من المرجح أن يكون موعد جائزة الصين المحدد حالياً في 16 نيسان، عرضة للتغيير وفقاً للموعد الذي سيتم فيه رفع قيود جائحة كورونا.

روزنامة موسم 2023:

جائزة البحرين الكبرى (الصخير) في 5 آذار

جائزة السعودية الكبرى (جدة) في 19 آذار

جائزة أستراليا الكبرى (ملبورن) في 2 نيسان

جائزة الصين الكبرى (شنغهاي) في 16 نيسان

جائزة أذربيجان الكبرى (باكو) في 30 نيسان

جائزة ميامي الكبرى (ميامي) في 7 أيار

جائزة إيميليا رومانيا الكبرى (إيمولا) في 21 أيار

جائزة موناكو الكبرى (موناكو) في 28 أيار

جائزة إسبانيا الكبرى (برشلونة) في 4 حزيران

جائزة كندا الكبرى (مونتريال) في 18 حزيران

جائزة النمسا الكبرى (سبيلبرغ) في 2 تموز

جائزة بريطانيا الكبرى (سليفرستون) في 9 تموز

جائزة المجر الكبرى (بودابست) في 23 تموز

جائزة بلجيكا الكبرى (سبا) في 30 تموز

جائزة هولندا الكبرى (زاندفورت) في 27 آب

جائزة إيطاليا الكبرى (مونتسا) في 3 أيلول

جائزة سنغافورة الكبرى (سنغافورة) في 17 أيلول

جائزة اليابان الكبرى (سوزوكا) في 24 أيلول

جائزة قطر الكبرى (لوسيل) في 8 تشرين الأول

جائزة الولايات المتحدة الكبرى (أوستن) في 22 تشرين الأول

جائزة المكسيك الكبرى (مكسيكو سيتي) في 29 تشرين الأول

جائزة البرازيل الكبرى (ساو باولو) في 5 تشرين الثاني

جائزة لاس فيغاس الكبرى (لاس فيغاس) في 18 تشرين الثاني

جائزة أبوظبي الكبرى (ياس مارينا) في 26 تشرين الثاني

تمديد عقد جائزة موناكو الكبرى حتّى نهاية 2025

ستُواصل بطولة العالم للفورمولا واحد التسابق في موناكو حتّى موسم 2025 على أقلّ تقدير وذلك على إثر الإعلان عن توقيع عقدٍ جديد.

على إثر أشهر من الضبابيّة بشأن مستقبل الحدث، في ظلّ اختلاف الأراء بشأن رسوم استضافة السباق، وحقوق البثّ التلفزي والرعاية على الحلبة وكذلك البنية التحتية، تمّ التوصّل أخيرًا إلى اتّفاقٍ على عقدٍ بثلاثة أعوام إضافيّة.

وفي حين أنّه لم يتمّ الكشف بعد عن تفاصيل الاتّفاق، فإنّ الفورمولا واحد ونادي السيارات في موناكو كانا مسرورين بالتوصّل إلى هذه الصفقة.

وقال ستيفانو دومينيكالي المدير التنفيذي للفورمولا واحد: "أنا مسرورٌ بتأكيد مواصلة التسابق في موناكو حتّى 2025 وأنا متحمّسٌ للعودة إلى شوارع الإمارة في العام المقبل في 28 أيار".

وأكمل: "أودّ شكر جميع الأطراف التي ساهمت في هذا التجديد، خاصة الأمير ألبرت الثاني، وميشيل بوري رئيس نادي السيارات في موناكو وكلّ فريقه. نتطلّع قدمًا للعودة في الموسم المقبل لمواصلة شراكتنا".

ومن المرجّح أنّ العقد الجديد يتضمّن شروطًا محسّنة أكثر بكثير بالنسبة للفورمولا واحد، والتي أوضحت أنّها جاهزة لمغادرة موناكو في حال عدم التوصّل إلى بعض الامتيازات.

لكنّ إحباط الفورمولا واحد تجاه موناكو لم يقتصر على رسوم الاستضافة فقط. إذ كان هناك انزعاجٌ حول طبيعة إدارة البثّ التلفزي التي تجري عادة عبر مدير محلي عوضًا عن الطاقم المعتاد للفورمولا واحد، إلى جانب تضارب بعض صفقات الرعاية المحلية مع الأخرى التابعة للبطولة.


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله