اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت كتلة الوفاء للمقاومة في اجتماعها الدوري الذي عقد في مقرها المركزي في حارة حريك، بعد ظهر امس برئاسة النائب محمد رعد، الى أن "الموازنة العامة والاستحقاق الرئاسي وتشكيل الحكومة ومفاوضات الترسيم إضافة إلى جملة من القضايا الملحة، تشكل الهموم الراهنة للبنانيين، وتتطلب مقاربة واقعية مسؤولة تدفع الضرر عن البلاد وتحقق بعضا من المصالح الوطنية المأمولة".

تابعت الكتلة ب"مسؤولية وطنية، الاهتمام بمتطلبات إنجاز الاستحقاق الرئاسي وصولا إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن الأصول الدستورية... ونأمل أن ينعم لبنان بالاستقرار وبمعالجة أوضاعه في ظل توجهات وطنية جامعة ترفض التدخل الخارجي في خيارات اللبنانيين وتهدف إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، القادرة والعادلة."

ودعمت الكتلة "الجهود المخلصة الرامية إلى تشكيل حكومة كاملة المواصفات الدستورية في أسرع وقت ممكن للنهوض بأعباء المرحلة المقبلة وتلبية متطلبات الوطن والمواطنين السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها"، مشددة "على ما التزمت به الحكومة بناء على جهودنا واقتراحنا وجرى اقراره في الهيئة العامة للمجلس لجهة تأمين الكلفة المطلوبة لأدوية السرطان والأدوية المستعصية وتوفيرها بالشكل الذي يضمن للمرضى الحصول عليها، وتأمين التغطية المالية اللازمة لاستنقاذ هذا العام الدراسي في الجامعة اللبنانية، وكذلك زيادة الأجور والرواتب لكل العاملين في القطاع العام بما يخفف من أعباء ارتفاع غلاء المعيشة."

أضافت "لا تزال الكتلة ترتقب المستجدات والتطورات المتصلة بعملية ترسيم الحدود البحرية ومآل الحقوق اللبنانية في السيادة الوطنية وفي التنقيب واستخراج الغاز.وبانتظار اكتمال كل المعطيات والمسائل التي تتعلق بهذا الموضوع، فإن مقاربة أي موقف تجاه هذه العملية، تحتاج إلى دقة بالغة نظرا لحساسيتها، خصوصا أن الكثير مما ينشر ويتداول لا يعبر بوضوح عن الوقائع ولا عن الاتجاهات، والمعطيات الحقيقية تستلزم مزيدا من الاستيضاحات."

وشكرت الكتلة "الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الهبة المجانية التي قررتها للبنان والتي توفر 600 ألف طن من المشتقات النفطية بحسب طلب وزارة الطاقة اللبنانية والتي تؤمن التغذية لمعامل إنتاج الكهرباء في البلاد.وتأمل من الحكومة اللبنانية ملاقاة هذه الهبة بالخطوات العملية التي تتطلبها خصوصا أن الجهوزية كاملة لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أجل البدء بإرسال الكميات المقررة".

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله