اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى النائب السابق اميل لحود أنّه "منذ بدء الانهيار الاقتصادي الكبير في تشرين الأول من العام ٢٠١٩، لم نسمع من الدول الغربيّة والعربيّة التي تُصنّف في خانة الحاضنة للبنان، كما الجهات الخارجيّة مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، سوى النصائح والإرشادات والحثّ والتشجيع ومشاعر القلق، في حين لم تقم أيٌّ منها بخطواتٍ عمليّة لمساعدة الشعب اللبناني".

أضاف في بيان: "وحده العراق بادر مشكوراً الى مساعدة لبنان بالفيول، ثمّ جاءت الخطوة الإيرانيّة بعرض المساعدة والتي يبدو أنّها أربكت بعض السياسيّين اللبنانيّين من هواة اللعب على الحبال الخارجية. إذا كان هؤلاء يفتقدون إلى القدرة على اتخاذ قرار بقبول هذه المساعدة التي ستؤمّن ساعات إضافيّة من التغذية بالكهرباء وتخفّف أعباء فاتورة المولدات عن كاهل المواطنين، فالحريّ بهم أن يتركوا مواقع المسؤوليّة لغيرهم. إن منح الأولويّة للمصالح السياسيّة على حساب الدولة وحاجات الناس يعني أن المسؤول فقد ضميره، فالواقع الذي نعيش فيه لا يمنحنا ترف رفض المساعدة من أيّ جهة، ولعلّ قبول المساعدة الإيرانيّة يدفع بالولايات المتحدة الأميركيّة الى التدخل للمساعدة، تماماً كما حصل عند الكلام عن وصول بواخر إيرانيّة محمّلة بالمحروقات".

وختم: "لا يوازي حاجتنا اليوم الى كهرباء لإنارة بيوتنا ومؤسساتنا، سوى الحاجة الى ما ينير ضمائر بعض المسؤولين، وقد فقد هؤلاء البصيرة وأفقدوا معظم اللبنانيّين الأمل".


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله