اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضح رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، السيد هاشم صفي الدين، أنّ "ما حصل قبل أيام يثبت أن لبنان بلا مقاومة مستباح للسياسات الأمريكية وللعدوان الاسرائيلي، لا يمكن أن يحافظ على كل ثرواته المائية والغازية والنفطية"، مشيراً إلى أنّ هذه المقاومة لكل اللبنانيين وهي تحفظ كل الحدود وكل السيادة وكل الكرامة".

وخلال رعايته احتفال أقامته معاهد سيدة نساء العالمين الثقافية في منطقة جبل لبنان والشمال لفت صفي الدين إلى أن البلد مقبل على استحقاقات خطيرة وكبيرة جدا، دعا اللبنانيين لمزيد من التعقل والهدوء والروية والتلاقي والاجتماع والحوار، لأن لغة التحدي والاستفزاز لا تنفع في هذه المرحلة.

وفي تعليقه على الجريمة التي حصلت في مدينة شيراز الإيرانية، أشار إلى أن "الذين قدموا نماذج سيئة ونماذج قبيحة باسم الرسول وباسم الإسلام، هؤلاء يقدمون صورة مختلفة ومعاكسة".

وسأل "هل الذي قتل الأطفال والرجال والنساء في المزار الشريف بشيراز، هل ينتمي إلى الإسلام؟ هل يمكنه أن يقول أني من أتباع محمد (ص)؟ ما ذنب الأطفال والنساء والرجال الذين أتوا لزيارة هذا المقام المقدس؟ كانوا يصلون ويدعون ويبتهلون إلى الله عز وجلّ".
وشدّد على أنّ "الانتصار الكبير والعظيم الذي تحقق خلال الأيام الفائتة هو لكل لبنان، هو لجبيل وطرابلس والبترون والشمال للبقاع ولجبل لبنان ولبيروت، كما هو لصيدا وصور وبنت جبيل والنبطية وكل هذه المناطق، الجميع سيستفيد من هذا الغاز ومن بركاته وخيراته، الذي فعلناه والذي قدمناه هو من أجل كل البلد وكل الوطن، من أجل السلامة العامة، من أجل الاقتصاد، ومن أجل أن نخرج جميعا هذا البلد مما أوقعه فيه بعض الفاسدين أو بعض المستأثرين أو بعض السيئين في خياراته وقراراته"، موضحاً ان "الذي فعلته المقاومة أجبر العدو على الإعلان أنه انتصار، وأجبرت العدو على الاعتراف أنه وقف عاجزا أمام هذه الانتصارات".
وأشار رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله إلى أنّ "هذه عبرة ودروس ينبغي ان يُستفاد منها، المقاومة أيها اللبنانيون هي لكم جميعًا، هي مقاومة أبنائكم ومقاومة أعزائكم، من أجل أن تحفظ الحدود كل الحدود وأن تحفظ كل السيادة وكل الكرامة، وأن تنقذ البلد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحياتيا، وهي تقوم بذلك من أجل الجميع وليس من أجل فئة أو طائفة أو منطقة بعينها".

مضيفًا "على كل حال، من يحترم هذه الانتصارات أعتقد أنه يحترم العقول، ومن يريد أن يستمر في الإنكار فله شأنه والأيام هي التي ستتحدث عن المآلات والنتائج".

واعتبر أننا في هذه الأيام نعيش في البلد استحقاقات خطيرة وكبيرة جدا، من أجل أن نحافظ على نتائج الإنجاز والانتصار الكبير، ومن أجل أن نحافظ على المستقبل السياسي لهذا البلد أمام الأزمات الآتية فيما أصبح معروفًا عند كل اللبنانيين، فإننا بحاجة للمزيد من التعقل قد دعونا في الماضي ونعود لندعو ونؤكد اليوم، نحن بحاجة لمزيد من التعقل والهدوء والروية والتلاقي والاجتماع والحوار، لأن لغة التحدي والاستفزاز لا تنفع في هذه المرحلة، وهي تزيد الأزمة أزمات وتفاقم المشكلة مشكلات، في كل المناخات الموجودة أمامنا بين أيدينا جميعا، على المستوى الحكومي والرئاسي وعلى مستوى المستقبل السياسي، يجب أن يكون هناك تعقل ونقاش هادئ وحوار من أجل أن نصل إلى التيجة المرجوة لإنقاذ البلد حتى لا نزيد في الأزمات، هذا موقفنا الدائم وموقفنا المسؤول في أيام الأزمات وفي أيام المحن".





الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟