اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت وكالات غربية عن وجود مشكلة في قطاع المعادن على خلفية العقوبات المفروضة على روسيا، حيث أكدت أن بورصة لندن للمعادن "تتألم" بشأن ما يجب فعله بشأن الإمدادات من روسيا.

وبحسب وكالة "بلومبرغ" فقد تم طلب أكثر من نصف النحاس من مستودعات "LME" (بورصة لندن للمعادن)، مؤكدة أن معظم النحاس الذي تم طلبه أصله روسي.

ونوهت المصادر إلى أن هذا النحاس سلم في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى تجار يخططون لتسليمه إلى مشترين صينيين.

انقسام حول المعادن الروسية في بورصة لندن

ونوهت "بلومبرغ" إلى أن "حالة من الجدل" سيطرت على قطاع تجارة المعادن في الأسابيع الثلاثة الماضية، مع مرور أسبوع محتدم خلال الاجتماع السنوي لصناعة المعادن في لندن، حيث أصبح "الانقسام أكثر وضوحا"، بحسب المصدر.

واعتبرت "بلومبرغ" أن طلبات النحاس الروسي الأخيرة "تعد واحدة من عدة إشارات تدل على أن بعض المستهلكين العالميين على الأقل ما زالوا سعداء بشراء المعادن الروسية"، على حد وصفها.

بورصة لندن: سلوكيات السوق تحدد القرار

بدوره قال الرئيس التنفيذي للبورصة "LME"، ماثيو تشامبرلين: "سنفكر في هذه الآراء وبهذه الطريقة سنتمكن من أن نقول لسوقنا، وبنفس القدر من الأهمية لأنفسنا، أن التداول في بورصة لندن للمعادن يمثل حقًا السلوكيات الواقعية لمستخدمينا".

ونوهت الوكالة إلى أنه "من المرجح أن يكون لموقف المستهلكين ثقل كبير في عملية صنع القرار في بورصة لندن للمعادن حول اتخاذ إجراء (حول المعادن الروسية)".

ويذكر أن أظهرت بيانات نشرتها البورصة سابقا أن ما يصل إلى 80 % من النحاس في شبكة مستودعاتها في الأشهر الأخيرة كان من أصل روسي. ورفض متحدث باسم بورصة لندن للمعادن التعليق على هذه البيانات.

من المرجح أن تزيد القفزة في الطلب على النحاس من المخاوف المتعلقة بحظر الإمدادات الروسية في قطاع المعادن، الذي قد يؤدي إلى تفاقم النقص الحاد الذي شوهد في بعض أسواق المعادن حول العالم. حيث انخفضت كمية النحاس المتاحة في مستودعات بورصة لندن للمعادن إلى 42300 طن، مقتربة من أدنى مستوى لها في عدة سنوات.

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟