اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سامر الحلبي

بدأ علي رمّال، المولود عام 1960، حياته الكروية في مركز قلب الهجوم قبل أن يتحوّل إلى حارس مرمى متألّق ليبرز مع فريقَي التضامن والنجمة وصولًا إلى المنتخب الوطني اللبناني.

يتحدّث رمّال عن تاريخ رحلته، فيقول لموقع "الديار": "البداية كانت مطلع السبعينات، مع مكتشفي قائد النجمة الكبير والتاريخي، أستاذي في المدرسة حبيب كموني؛ وفي عام 1976 وقّعتُ على كشوف النجمة ومعه على كشوف التضامن، وسرعان ما تحول توقيعي إلى التضامن بفضل عفيف حمدان، ولستُ أدري حتّى اللحظة كيف تمّ هذا الأمرعلمًا أنّه أمر مخالف للقانون وتم إختياري إلى صفوف المنتخب المشارك في تصفيات أمم آسيا عام 1979 في أبو ظبي، وقبل يومين من موعد السفر أبلغني الإدارييون أنه تم استبدالي بحارس الراسينغ بسام همدر".

يتابع بالقول: "كنتُ أتألّق مع التضامن في كل الدورات المحلية، كما يتم إختياري كأفضل حارس مرمى، ولم أفهم استبعادي عنوة عن المنتخب إلى أن وصل الأمر إلى المدرب البلغاري للمنتخب تيودور تشيموفسكي الذي استدعاني بعدما شاهدني في لقاء ودّي مشيرًا بالمقابل إلى اختياره عام 1987 للمشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط في اللاذقية بسوريا، إلا أن الإصابة حرمته يومها من المشاركة، ليضيف: "وفي العام التالي، سافرت مع المنتخب إلى اليونان استعدادًا لخوض تصفيات كأس العرب في حلب، ولعبنا مباراة ودّية أمام أصحاب الأرض، خسرناها 1-4، وهنا وقع الخلاف بيني وبين المدير الفني الراحل عدنان الشرقي الذي طلب من رفاقي بين الشوطين إجراء عملية الاحماء واستثناني لأنه لا يحبني، الأمر الذي أثار استغراب مساعده زين هاشم الذي همس في أذن الشرقي قائلًأ: “ألا تريد من علي أن يجري عملية التسخين؟، ليقبل الشرقي على مضض ويأمرني بالاحماء، إلا أنني تمردت ورفضت".

يضيف "عدتُ أساسيًا في تصفيات كأس العرب 1988، وفي النهائيات التي أُقيمت في عمان؛ ويومها خضنا المباراة الافتتاحية أمام العراق ونلنا إحترام الجميع بعد تعادلنا السلبي أمام منتخب عائد من كأس العالم".

وقام المدرب السعودي الشهير خليل زياني باستدعائي إلى منتخب العرب مع المدافع واصف الصوفي، ولكن الإتحاد اللبناني عاد وبقدرة قادر بتسمية لاعب الأنصار أمين الجمل من دون أن أعرف سبب استبعادي، وخلال تواجدنا في الأردن، أبرق رئيس الجمهورية اللبنانية حينها أمين الجميل مهنئًا، ووعد بصرف مبلغ خمسة ملايين ليرة للاعبين، ولكن الأمر اقتصر على عشاء تكريمي في بيروت من دون أن أعرف أين طار نصيبي من المبلغ الذي وعدنا به.