اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات بأن الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية قد تشهد مفاجآت تتمثل بطرح تعديل دستوري يتناول النصاب في جلسات انتخاب الرئيس، وقد يكون حزب الكتائب ومعه حلفاؤه في طليعة من سيطرحون هذا الاقتراح، ومردّه وفق المتابعين، الى إحراج رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وسائر الكتل التي تقترع بالورقة البيضاء، وليس لديها مرشحون وتتلطى بالنصاب، وحيث تنسحب قبل انطلاق الدورة الثانية للإقتراع، ما يعني في المحصّلة أن معظم الكتل النيابية بصدد تغيير خياراتها، ليس على صعيد المرشحين، وإنما في تغيير قواعد اللعبة، إلى حين حصول التوافق على شخصية تحظى بإجماع الطرفين، أي فريق "القوات اللبنانية" والكتائب والحزب التقدمي الإشتراكي والمستقلين، وفريق الثامن من آذار، ما يعني أن هناك أجواء ستدفع ببعض القوى التي تملك معلومات ومعطيات عن وجود مؤشّرات قد تؤدي إلى انتخاب الرئيس العتيد، بعد استنفاد كل الجلسات التي لا طعم لها، لكنها تنعقد من الباب الدستوري واستكشاف الأجواء، وصولاً إلى إقرار الفريقين النيابيين بأنه لا مناص إلاّ بالتوافق، حتى وإن كان هناك تدخل خارجي، وهذا ليس بالجديد على خط الاستحقاقات الرئاسية وسواها منذ الاستقلال وحتى اليوم.

فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2052087

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟