اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سامر الحلبي

هي أول امرأة عربية تفوز بميدالية في دورة ألعاب أولمبية، فقد نجحت المغربية نوال المتوكل في انتزاع ذهبية غالية في سباق 400 متر حواجز في دورة ألعاب لوس أنجليس عام 1984 وأصبحت فخرا لوطنها ولكل العرب، عينت وزيرة للشباب والرياضة عام 2007 وفي عام 2012 انتخبت نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لتكون أول عربية تتبوأ هذا المنصب، إضافة لكونها عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى منذ 1988.

وكان لموقع "الديار" لقاء خاص مع المتوكل خلال توجدها في العاصمة اللبنانية بيروت التي تورها للمرة الثالثة، بادىء ذي بدء ترى المتوكل بأن البريطاني سيباستيان كو الذي يرأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى يدفع بهذه الرياضة إلى الأمام وهو سبق له أن حضر إلى لبنان للمشاركة في الماراتون الدولي التي تنظمه جمعية بيروت ماراتون التي حضرت هي أيضا لمتابعته كضيف شرف.

وتتابع "نحن خرجنا مؤخرا من بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في الولايات المتحدة، ونتطلع كاتحاد دولي لما هو قادم، فكل حقبة لديها أبطال بارزين، عشنا حقبة كارل لويس وبن جونسون ومايكل جونسون وسيرغي بوبكا وسعيد العويطة وغيرهم، وكل أملي أن يعود للعرب والأفارقة أبطال جدد فنحن نفتقد الكم الكبير من هؤلاء الأبطال، وأنا على الصعيد الإداري عملت مع 3 رؤساء اتحادات دوليين هم الإيطالي بريمو نبيولو والسنغالي لامين دياك والبريطاني سيبستيان كو ولكل منهم فلسفته وطريقة عمله، ولكو منظور مستقبلي لتطوير ألعاب القوى وأنا لدي يقين بأن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، والاتحاد الدولي حاليا يعمل على عدة محاور منها محاربة المنشطات واحترام البيئة والجندرة الخ".

وعن خليفة العداءة نوال المتوكل بعد إحرازها ميدالية 400 متر حواجز في أولمبياد لوس أنجليس تقول بأنها عندما ظفرت بهذه الميدالية التاريخية قالوا بأن المتوكل قد لا تكون لها عداءة تخلفها ولكن الحياة تتطور ولا تقف عند حد أو شخص، تتابع "من بعدي جاءت نزهة بدوان من المغرب وأذهلت العالم كذلك حسناء بنحسي وحسيبة بولمرقة من الجزائر والسورية غادة شعاع، وأملي اليوم أن أرى فتاة مغربية ترفع علم البلاد في أولمبياد باريس 2024".


تضيف "يملك المغرب اليوم بطلا في ألعاب قوى مجتهدا ومتألقا في المحافل العالمية هو سفيان البقالي الذي تعرفت إليه عن قرب، هو رجل عصامي وبطل فريد من نوعه يتدرب بصورة شاقة لديه انضباط عالي مواظب ومحافط على صورته الشخصية ولياقته وتكتيكه وأرى أنه سيكون من أصحاب الميداليات الملونة في الأولمبياد المقبل".

تختم "أملي أن أرى بطلة مغربية ايضا في باريس 2024 بل أيضا بطلات من أفريقيا والدول العربية، ولدي نداء إلى الحكومات العربية والعالمية للاستثمار في الرياضة لأنها تهذيب لنفس والشعوب وتقي من الموبقات وهي أخلاق بحد عينها ومهمة جدا وخصوصا في زمن السوشال ميديا الذي سلبنا وقتنا وجهدنا فأصبح الشباب معرضا أكثر للسمنة والبدانة والانعزال والتباعد الاجتماعي إذا لا بد من الرياضة، اليوم مضى 38 عاما على إحرازي ذهبية الألعاب الأولمبية واحمد الله على القوة والارادة التي اعطاني اياها فالرياضة علمتني الصبر وأعطتني حب التحدي والتقدم الى الامام على الرغم من صغر سني وقتها وهذه مبادىء ووسائل أتمسك بها وأورثها إلى الأجيال المغربية دوما وعلى الاطلاق".

الأكثر قراءة

مبادرة فرنسا الرئاسية تنتظر تعاونا اميركيا مباشرا ومشاركة سعودية ايجابية ميقاتي مستنفر لتأمين «عيدية كهربائية» عشية الميلاد ورأس السنة... والالية جاهزة حزب الله: لا رئيس الاّ من بوابة التوافق... وجعجع: لا مشكلة مع القادر على الانقاذ