اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في خطوة تعيد الموضوع إلى الواجهة، أعلن الإعلامي المصري جابر القرموطي على الهواء مباشرة موافقته على التبرع بأعضائه بعد الوفاة هو وبعض زملائه من فريق عمل برنامجه.


وقال خلال حلقة، أمس الخميس، من برنامجه "مانشيت" أنه لا يمانع إطلاقاً في التبرع بأعضائه بعد الوفاة مادامت الإجراءات سليمة.

وحول الدافع لاتخاذه مثل هذا القرار المصيري قال: "ممكن أخويا أو أبويا أو حد عزيز علينا ممكن يكون محتاج وأنا مش عاملها فرقعة وإحنا بكامل إرادتنا هنشوف الإجراءات ونمشي فيها، وأنا مش بعمل حملة وفي فنانين وشخصيات عامة عملوها".

ولفت القرموطي إلى أن الأزهر والكنيسة أجازوا هذا التبرع منذ عام 2010، موضحاً أن الهدف من إعلانه الأمر هو التوعية وتوضيح أنها ليست بدعة.

وكان عدد من الفنانين ونجوم المجتمع قد أيدوا في وقت سابق فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة من بينهم الكاتب خالد منتصر، والصحفية فريدة الشوباشي والفنانة إلهام شاهين التي وثقت الأمر في الشهر العقاري.

وقالت عبر فيديو على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي إنها كانت أول من نادى بذلك، وسبقها الدكتور خالد منتصر وإن "الإنسان بعد وفاته سوف تكون أعضاؤه وليمة للدود في الأرض ليأكلها متسائلة لماذا لا يتم منحها لشخص آخر حي للاستفادة بها ولكي تخفف من أوجاعه وترحمه من أمراضه".

و تدرس مصر حالياً تدوين اختيار التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في بطاقات الرقم القومي على غرار ما هو مطبق في بعض دول العالم.

الأكثر قراءة

هل قطع باسيل الطريق على فرنجية رئاسياً ما اعطى جوزاف عون الحظ؟ هل تنجح محادثات ماكرون ــ ابن سلمان في التوصل الى مرشح توافقي في لبنان؟